EN
  • تاريخ النشر: 13 فبراير, 2010

أمريكا تسقط صاروخا عابرا للقارات بسلاح ليزر

أسقطت القوات الأمريكية صاروخا عابرا للقارات بسلاح ليزر قوي ومحمول جوا، نجح في إطار أول تجربة لسلاح يعمل بالطاقة الموجهة وبتقنيات مستقبلية. وذكر تقرير لنشرة التاسعة على قناةMBC1 -في حلقة الجمعة 12 فبراير/شباط الجاري- أن التجربة أجريت في مركز الحرب البحرية الجوية في بوينت موجو قبالة مدينة فينتورا في وسط كاليفورنيا.

  • تاريخ النشر: 13 فبراير, 2010

أمريكا تسقط صاروخا عابرا للقارات بسلاح ليزر

أسقطت القوات الأمريكية صاروخا عابرا للقارات بسلاح ليزر قوي ومحمول جوا، نجح في إطار أول تجربة لسلاح يعمل بالطاقة الموجهة وبتقنيات مستقبلية. وذكر تقرير لنشرة التاسعة على قناةMBC1 -في حلقة الجمعة 12 فبراير/شباط الجاري- أن التجربة أجريت في مركز الحرب البحرية الجوية في بوينت موجو قبالة مدينة فينتورا في وسط كاليفورنيا.

وأوضحت وكالة الدفاع الصاروخي الأمريكية إمكانية استخدام الطاقة الموجهة للدفاع في مواجهة الصواريخ العابرة للقارات. وتتولى شركة بوينج المتعاقد الرئيس ووكالة الدفاع الصاروخي تطوير نظام الليزر المحمول جوا. وتنتج بوينج الطائرة التي تحمل السلاح، وهي من طراز جامبو 747، بينما تقدم شركة نورثروب جرومان الليزر ذا الطاقة العالية، وتطور شركة لوكهيد مارتن أنظمة الأشعة ووسائل الإطلاق. وقالت الوكالة: "هذا هو أول عرض لسلاح اعتراض فتاك يستخدم الطاقة الموجهة على صاروخ عابر للقارات، يعمل بالوقود السائل من منصة محمولة جوا".

ويهدف سلاح الليزر المحمول جوا إلى ردع الهجمات الصاروخية، وتزويد الجيش الأمريكي بالقدرة على ضرب كل أنواع الصواريخ العابرة للقارات بسرعة الضوء.

وقالت وكالة الدفاع الصاروخي الأمريكية: "ثورة استخدام الطاقة الموجهة جذابة للغاية بالنسبة للدفاع الصاروخي؛ لأنها قادرة على مهاجمة أهداف متعددة بسرعة الضوء، وعلى بعد مئات الكيلومترات وبتكلفة منخفضة لكل محاولة اعتراض بالمقارنة مع التقنيات المستخدمة حاليا".

وعن توقيت إجراء تلك التجربة قال هشام جابر العميد العسكري اللبناني المتقاعد لنشرة التاسعة: "الإعلان عن نجاح التجربة الأمريكية متعلق يدخل في نطاق الحرب النفسية؛ فهو بمثابة رسالة توجه إلى روسيا وإيران وكوريا الشمالية بأن لدى أمريكا أسلحة متطورة جدا، تعتمد على تطبيقات الليزر في إسقاط كافة الصواريخ".

ولفت العميد جابر إلى أن النجاح في التجربة يعطي عديدا من الدلالات، ولكن الأهم أن هذا السلاح الذي تمت تجربته لن يدخل نطاق الخدمة العسكرية قبل 3 سنوات على الأقل.

من جانب آخر أكد المتحدث باسم الخارجية الأمريكية أن نظام الدفاع المضاد للصواريخ، الذي تقيمه الولايات المتحدة في أوروبا لا يستهدف روسيا، "وإنما يستهدف التهديد الإيراني الناشئ".

وأعلن فيليب كراولي أن نظام الدفاع المضاد للصواريخ، الذي يبني في أوروبا لا يستهدف روسيا، وإنما التهديد الإيراني الناشئ". وأضاف كراولي "نواصل مناقشة وسائل التعاون مع روسيا حول الدفاع المضاد للصواريخ".

والدرع المضادة للصواريخ التي ستنشر في عدة دول في أوروبا الوسطى، هي منذ زمن طويل سبب للخلاف الروسي الأمريكي، الذي انتقل إلى الدرجة الثانية في سبتمبر/أيلول 2009م، بعدما أعادت إدارة الرئيس باراك أوباما النظر في المشروع لحساب إقامة نظام مضاد للصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى.