EN
  • تاريخ النشر: 31 يناير, 2010

أقطاب كهربائية تساعد فاقدي السمع على استعادته جزئيا

استحدث الأطباء تقنية طبية جديدة يمكن عن طريقها استعادة جزئية لحاسة السمع لدى فاقديه، وتقوم التقنية على زراعة 11 قطبا كهربائيا تستند إلى جذع الدماغ في جزئه الأسفل.

  • تاريخ النشر: 31 يناير, 2010

أقطاب كهربائية تساعد فاقدي السمع على استعادته جزئيا

استحدث الأطباء تقنية طبية جديدة يمكن عن طريقها استعادة جزئية لحاسة السمع لدى فاقديه، وتقوم التقنية على زراعة 11 قطبا كهربائيا تستند إلى جذع الدماغ في جزئه الأسفل.

وأوضح الأطباء أن هذه التقنية تمكن فاقدي السمع من استعادة سماع بعض الأصوات من جديد؛ حيث تؤمن هذه الأقطاب الكهربائية تيارا يحفز تلك الأعصاب المسؤولة عن إرسال إشارة سمعية متواصلة، وفقا لما ذكرته إكرام الأزرق، مراسلة نشرة MBC، يوم الأحد الـ31 من يناير/كانون الثاني 2010.

وذكرت نشرة اليوم قصة داني ساندبورن danny sandborn، الذي فقد سمعه نتيجة مرض نجم عنه أورام دماغية، وأنه من أجل استئصال الورم الخبيث كان على الأطباء استئصال عصبه السمعي.

وأكد الأطباء أن تقنية زراعة قوقعة لم تكن مجدية مما دفع الجراحون إلى اللجوء لزراعة أقطاب في جذع الدماغ لتمكينه من سماع بعض الأصوات من جديد.

وأوضح الأطباء أنهم في مثل حالة داني يلجئون إلى الاستدارة حول العصب السمعي من أجل تحفيز المستوى التالي من عملية معالجة الأصوات في الدماغ بشكل مباشر، وفقا لما أكده د. دانييل لي جراح وطبيب العيون والأذن.

وأضاف دانييل أنه في مثل هذه النوعية من الجراحات يوضع ميكروفون بالقرب من الأذن يلتقط أصواتا من المحيط ويرسلها بشكل رقمي إلى شريحة تفك الرموز موضوعة تحت الجلد، والشريحة بدورها تحفز الأقطاب الكهربائية ما يتيح للمريض سماع الأصوات.

يشار إلى أن هذه الأقطاب لا ترمم السمع بالكامل إلا أنه بإمكانها مساعدة المرضى على سماع الهاتف والمنبه، وأيضا بعض المكالمات والمحادثات مع الأصدقاء، إلا أنه على الرغم من أن هذه العملية تعيد إلى فاقد السمع بعضا من سمعه فإنها لا تستطيع في الواقع إعادة التوازن إليه.