EN
  • تاريخ النشر: 15 يناير, 2010

أطول كسوف للشمس في الألفية الثالثة يغرق وسط إفريقيا في الظلام

أغرق كسوف حلقي للشمس -هو الأطول في الألفية الثالثة ولن يتكرر قبل 23 ديسمبر/كانون الأول عام 3043- وسطَ إفريقيا وجزءا من مصر وجزءا من أسيا في الظلمة صباح الجمعة 15 يناير كانون الثاني من العام 2010.

  • تاريخ النشر: 15 يناير, 2010

أطول كسوف للشمس في الألفية الثالثة يغرق وسط إفريقيا في الظلام

أغرق كسوف حلقي للشمس -هو الأطول في الألفية الثالثة ولن يتكرر قبل 23 ديسمبر/كانون الأول عام 3043- وسطَ إفريقيا وجزءا من مصر وجزءا من أسيا في الظلمة صباح الجمعة 15 يناير كانون الثاني من العام 2010.

وذكر تقرير خاص لنشرة التاسعة على MBC1 في حلقة الجمعة 15 يناير/كانون الثاني أنه وبسبب وجود الشمس في يناير/كانون الثاني في أقرب مسافة من الأرض، فيما القمر موجود حاليا بعيدا جدا عنها وبالتالي فهو أصغر من أن يتمكن من حجبها تماما، لذلك تبقى حلقة من قرص الشمس مرئية حول القمر، فتعرف الظاهرة باسم الكسوف الحلقي.

وبدأ الكسوف عند الساعة 05.14 بتوقيت جرينتش غرب جمهورية إفريقيا الوسطى وجنوب غرب تشاد. واجتاز ظل القمر بعد ذاك جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا وكينيا وأقصى جنوب الصومال.

وفي كينيا سمح صفاء السماء لقبائل الماساي في أولتي تيفي، على بعد حوالي 50 كلم جنوب نيروبي بالاستمتاع بمشاهدة القمر يتوسط القرص الشمسي.

وقال جون سايتيغا (34 عاما) وهو أب لستة أطفال تسنّت له مراقبة الظاهرة الطبيعية إلى جانب عائلته وأصدقائه الذين توالوا على استخدام النظارات الخاصة، إن "العصافير تزقزق. بدأنا نشعر بالبرد يتسلل إلى أبداننا. وكأن الليل هبط".

وفي ضاحية العاصمة الأوغندية كمبالا، بدت أنجيلا ناموكوايا أقل حماسةً وخائفة بعض الشيء.

بعدها أكمل ظل القمر مشواره إلى المحيط الهندي حيث بلغ الكسوف ذروته واستمر إحدى عشرة دقيقة وثمانية ثوانٍ.

وبحسب موقع "الناسا" المخصص لظواهر الكسوف "لن يحصل كسوف حلقي مديد إلى هذا الحد مجددا قبل أكثر من ألف عام (في 23 ديسمبر/كانون الأول 3043).

وقرابة الساعة 07.51 بتوقيت جرينتش بلغ الكسوف جنوب الهند وشمال سريلانكا. وفي ولاية كيريلا الهندية تجمع فلكيون من العالم أجمع لمراقبة الظاهرة التي استمرت ثلاث دقائق ونصف.

وفي الهند أيضا أدى الكسوف إلى توقف احتفالات مهرجان ديني ضخم لبعض الوقت، هو مهرجان اغتسال الهندوس في نهر الغانج المقدس لديهم والذي بدأ الخميس على ضفاف النهر في مدينة هاريدوار على بعد حوالي 250 كلم شمال نيودلهي. وأغلقت المعابد طيلة فترة الكسوف الذي يعتبره الهندوس نذير شؤم، كما أعلن أحد منظمي المهرجان.

ومن ثم أكمل ظل القمر طريقه ووصل إلى بورما والصين قرابة الساعة 08.41 لينتهي عند الساعة 08.59. وبذلك يكون ظل القمر اجتاز مسافة 12900 كيلومترا على سطح الأرض.

وينتظر حصول كسوف كلي للشمس في الحادي عشر من يوليو/تموز المقبل يجري معظمه فوق جنوب المحيط الهادي، وعندئذ سيكون حجم قرص القمر كبيرا ما يكفي لحجب كوكب الشمس تماما عند النظر إليه من الأرض.

أما في العالم العربي فأعلنت هيئة الرصد الفلكي في العراق أن بغداد شهدت كسوفا جزئيا للشمس بين (05.30 بتوقيت جرينتش ) و(07.30) واكبته الهيئة بواسطة تلسكوبات مخصصة لهذا الغرض من حدائق فندق المنصور، وسط طقس غائم.

وراقب الكسوف العشرات من المتابعين الذين جاؤوا من مختلف المحافظات إلى بغداد، بينهم رئيس لجنة التربية والتعليم في مجلس النواب النائب علاء مكي وممثلون عن وزارة التعليم العالي.