EN
  • تاريخ النشر: 12 يناير, 2009

"لنثبت للعالم أن أطفال فلسطين يعشقون الحياة" أطفال رام الله يعزفون الألم في أمسية حزينة على غزة

"إليكم إخواننا وأشقاؤنا أطفال غزة نهدي هذه الألحان على أمل أن نتمكن من عزفها معا في زمن قريب.. ولنثبت للعالم أجمع أن أطفال فلسطين يعشقون الحياةبهذه الكلمات البريئة افتتح أطفال الضفة أمسيتهم الموسيقية التي أقاموها تضامنا مع أقرانهم المنكوبين في قطاع غزة.

"إليكم إخواننا وأشقاؤنا أطفال غزة نهدي هذه الألحان على أمل أن نتمكن من عزفها معا في زمن قريب.. ولنثبت للعالم أجمع أن أطفال فلسطين يعشقون الحياةبهذه الكلمات البريئة افتتح أطفال الضفة أمسيتهم الموسيقية التي أقاموها تضامنا مع أقرانهم المنكوبين في قطاع غزة.

ونقل التقرير الإخباري -لنشرة mbc يوم الإثنين الـ12 من يناير/كانون الثاني 2009- لقطات من الأمسية التي أقيمت بالقصر الثقافي في رام الله، وعزف خلالها أطفال الضفة ألحانًا حزينة تعبيرا عن واقعهم المؤلم، كما أطلقوا حملة تبرعات لإعادة بناء المعهد الموسيقي الوحيد في غزة، الذي دمرته صواريخ العدوان الإسرائيلي.

وقال "سهيل خوري" -مدير عام معهد أدوار سعيد للموسيقى برام الله- إن هناك من يسعى للتضامن مع غزة عن طريق المظاهرات أو عن طريق جمع التبرعات، والأطفال الذين لديهم القدرة على العزف الموسيقي يقومون بدورهم من خلال تحميس الناس للتضامن مع غزة.

وعبر أطفال الضفة عن أحاسيسهم تجاه إخوانهم في غزة بالألحان والموسيقى التي لا تعرف حدودًا للمكان، كما أنهم أطلقوا حملة لجمع تبرعات لمساعدة أطفال أقرانهم في غزة، فتحولت حافظات العزف إلى أوعية لجمع التبرعات.

وقالت الطفلة "لامار إلياس" -عضوة الفرقة الموسيقية- "إننا نقوم بجمع تبرعات من أجل مساعدة أهل غزة الذين هدمت بيوتهم، ومساعدة الأطفال الذين فقدوا أهلهم في العدوان".

وجاءت فكرة الأمسية وحملة التبرعات بعدما قصفت الطائرات الإسرائيلية مدرسة الموسيقى الوحيدة في غزة ودمرتها بالكامل، ويحلم هؤلاء الأطفال في رام الله بهذه المساهمة في إعادة بنائها من جديد.

لم تقتصر مساهمات أطفال الضفة على الأمسيات وجمع التبرعات فحسب ولكن منذ بداية العدوان على غزة تخرج مسيرات شعبية حاشدة يشارك فيها الأطفال استنكارا للمجازر وتضامنا مع أقرانهم في غزة، وقد نظمت اللجنة الشعبية لمواجهة الجدار العنصري في بلدة "بلعين" غرب رام الله مسيرة ارتدى خلالها الأطفال القمصان الملطخة باللون الأحمر، في إشارة إلى ما يتعرض له أقرانهم في غزة من قتل ومجازر، كي يعبروا عن رفضهم لما يجري في قطاع غزة.

ونظمت حركة "فتح" في مدينة قلقيلية مسيرة مشابهة شارك فيها المئات من أطفال المدينة، وسلم الأطفال اللجنة الدولية للصليب الأحمر في المدينة مذكرة احتجاجية للعاملين في مقر اللجنة، عبروا فيها عن استنكارهم لقتل الأطفال واستهدافهم بشكل مباشر بالأسلحة المحرمة دوليا.

كما نظم اتحاد المرأة الفلسطينية في نابلس مسيرة جماهيرية بمشاركة مئات النساء الفلسطينيات رفعن خلالها الأعلام الفلسطينية وصورا لمجازر الاحتلال في قطاع غزة.