EN
  • تاريخ النشر: 11 يناير, 2009

أطراف صناعية تتحرك بمجرد التفكير

"سيكون بإمكان المشلول الانتقال إلى أي مكان للغرفة بمجرد التفكير".. هذا ما كشف عنه البروفيسير المساعد في جامعة فلوريدا د. جاستن سانشيز بتقرير الصحة الذي قرأه الزميل جوزيف مشهور خلال نشرة أخبار الـmbc ليوم السبت 10 يناير/كانون الثاني 2009.

  • تاريخ النشر: 11 يناير, 2009

أطراف صناعية تتحرك بمجرد التفكير

"سيكون بإمكان المشلول الانتقال إلى أي مكان للغرفة بمجرد التفكير".. هذا ما كشف عنه البروفيسير المساعد في جامعة فلوريدا د. جاستن سانشيز بتقرير الصحة الذي قرأه الزميل جوزيف مشهور خلال نشرة أخبار الـmbc ليوم السبت 10 يناير/كانون الثاني 2009.

وتجرى حاليا اختبارات لعلاج إصابات العمود الفقري التي لا يتم علاجها فيزيائيا؛ إذ تجرى تجارب لتدريب الفئران على تحريك أطرافها بمجرد التفكير، وذلك بعد زراعة شريحة إلكترونية في أدمغتها، وستكون هذه التقنية متوافرة بعد خمس سنوات.

وينصح التقرير بنقل المصاب في عموده الفقري إلى المشفى فورا، و هناك سيتم إعطاؤه سترويدا قشريا؛ من أجل خفض التورم أو اللجوء للجراحة، و في بعض الحالات يتم تبريد العمود الفقري دون أي إبطاء.

يذكر أن علماء أمريكيين سبق أن أعلنوا نجاحهم في استخدام تقنية الوصلات الجانبية المستخدمة في جراحة القلب المفتوح لاستعادة الحركة في فئران مصابة بالشلل.

فقد أثبت علماء في جامعة كولومبيا بنيويورك أنه يمكن استخدام الأعصاب للتغلب على تلف في العمود الفقري وإعادة ربط المخ بالجسد.

وذكر العلماء أن هذه التقنية الرائدة، التي استخدمت بنجاح في التجارب التي أجريت على الفئران، تزيد احتمالات إجراء أول تجربة بشرية.. الأمر الذي قد يساعد آلاف الأشخاص على استعادة الإحساس.

في التجارب التي أجريت على فئران لديها إصابات في العمود الفقري، قام العلماء تحت قيادة جون مارتين خبير الأعصاب في جامعة كولومبيا في نيويورك بقطع عصب فوق منطقة الإصابة مباشرة التي تمتد بصورة طبيعية في الجسد للتحكم في عضلات البطن، وإعادة ربطها بالعمود الفقري تحت منطقة الإصابة. وتحركت تلك الفئران لتظهر زيادة في حركة الأطراف التي كانت مشلولة من قبل.

وذكر مارتين أنه عند إعادة ربط الأعصاب بالحبل الشوكي، نمت بصورة جيدة وأعادت عمل بعض الوظائف إلى الجسم.

ولن تكون إعادة ربط عصب واحد كافية لإعادة تنشيط جميع الوظائف المتوقفة عن العمل لدى المريض، وسيتعين على المريض أن يقرر مع طبيبه ما هو العصب الأهم لتحسين نوعية حياته.

واعترف مارتين بأن التقنية ستحتاج إلى المزيد من التطوير، ولكنه قال إنه إذا سارت الأمور كلها على ما يرام، ونظرا لكونها تستخدم تقنيات جراحية استخدمها الأطباء على نحو شائع، فإن التجارب على البشر ستبدأ في غضون خمس سنوات على الأقل.