EN
  • تاريخ النشر: 15 مايو, 2010

أطباء أمريكيون يعكفون على تطوير أطراف صناعية

يعكف أطباء في جماعة ميتشيجان على تطوير طرف صناعي، قادر على أن يشعر بالبرودة والسخونة والضغط، وذلك من خلال ربطه بالأعصاب المتبقية في الساعد.

  • تاريخ النشر: 15 مايو, 2010

أطباء أمريكيون يعكفون على تطوير أطراف صناعية

يعكف أطباء في جماعة ميتشيجان على تطوير طرف صناعي، قادر على أن يشعر بالبرودة والسخونة والضغط، وذلك من خلال ربطه بالأعصاب المتبقية في الساعد.

وهذا الابتكار الذي يسعى الأطباء لإنجازه، قد يكون شعاع الأمل، سيتمكن خلاله "مايك بوران" المواطن الأمريكي الذي تعرض لحادث فقد على إثره ذراعه منذ 25 عامًا، وغيره ممن يعانون من هذه الإعاقة على مزاولة حياتهم بشكل طبيعي.

وقال د. بول سيديرنا -جراح تجميل بجامعة ميتشيجان- إنه في حال بقاء الأعصاب متصلا بالدماغ، فإن الدماغ سيستمر في إرسال إشاراته إلى هذه الأعصاب ليبلغ اليد ما عليها فعله، حتى وإن كانت غير موجودة، مضيفا "هذا الأمر يعرف بالموصل العصبي العضلي الصناعي".

وأضاف أنهم يحاولون الإفادة من الأعصاب التي ما زالت تنقل الإشارات التي تحرك اليد، وذلك بإيصالها عبر أداة كهربائية توصلها بالطرف الصناعي، فتجعله يعمل كاليد الطبيعية.

وأوضح بول طريقة عمل هذه الأيدي الصناعية؛ حيث قال: إن الطبيب يأخذ أعصابا عضلية من فخذ المريض وينميها ويغطيها بمادة البوليمير الموصلة للكهرباء، وتوضع الأعصاب المهندسة أحيائيا فوق أطراف العصب المبتور، فتعطيه القدرة على الإحساس ببعض العوارض المختلفة.

ويتم حاليا إجراء تجربة الطرف الصناعي الجديد على الحيوانات، ويأمل الدكتور سيديرنا أن تبدأ التجارب على البشر في غضون ثلاث سنوات.