EN
  • تاريخ النشر: 13 يونيو, 2009

أصوات الطيور تحمي الطائرات من الحوادث

الكابوس الذي يخشاه قائد الطائرة خلال رحلته هو سرب من الطيور؛ لأن ذلك يسبب تخريب المحرك وخسارة الطائرة وفي أسوء الحالات موت المئات من البشر.

الكابوس الذي يخشاه قائد الطائرة خلال رحلته هو سرب من الطيور؛ لأن ذلك يسبب تخريب المحرك وخسارة الطائرة وفي أسوء الحالات موت المئات من البشر.

وفي محاولة لتجنب ذلك اعتمدت بعض المطارات العالمية تقنية بسيطة لكنها مجدية لإبعاد الطيور عن مسارات هبوط وإقلاع الطائرات حتى لا تتسرب إلى داخل المحركات وتسبب أعطالا وحوادث جوية عند الإقلاع وعند النزول أصعب اللحظات التي يعيشها قائد الطائرة.

وحول هذه التقنية يقول جيري لينوكس، رئيس مصلحة الإطفاء بمطار كمبريدج -لنشرة التاسعة على قناة MBC1 السبت الـ13 من يونيو- يمكن أن يتسبب سرب طيور في إيقاع طائرة كبيرة أو إلحاق ضرر كبير بمحركاتها وهو ما كلف شركة الطيران خمسة ملايين جنيه استرليني".

وتابع "بعد 25 عاما من البحث توصل خبراء الطيران لتقنية بسيطة تقوم بإخافة الطيور وبالتالي إبعادها عن مدرج الطائرات وذلك عن طريق استخدام أصوات الطيور لتهاب من الطائرة وتهرب بعيدا عنها".

وحول فكرة ابتكار تلك التقنية أوضح أن "الأمر في منتهى البساطة؛ يتم الإمساك بالطيور التي تعيش قرب المطارات ووضعها داخل كيس ثم نقلها إلى استوديو لتسجيل نداءات الاستغاثة التي تصدرها ويتم وضع هذه التسجيلات في جهاز يقوم بمطابقة الصوت على الصورة واستعمالها عندما تقتضي الضرورة.

وفي هذا السياق يقول نثوني والكر، الرئيس التنفيذي لشركة "الفزاعة الصوتية الإحيائية" بدأنا العمل بهذا النظام على طريق الهواة لأن كل من كارول وأنا نخشى الطيور فصنعنا الجهاز للتخلص منها وبعدها جاءت فكرة تصنيع كميات كبيرة وتسويقها.

وأوضح أن الأمر يختلف من مطار لآخر، فلكل أرض طيورها ولكل مطار ضيوفه، فطريقة التخويف ناجحة لكن مع مرور الزمن قد تتعود بعض الطيور على أصواتها فلا تهابها بعد ذلك وتظل قابعة في المطار غير آبهة بما صدر من أصوات.. وهنا ينصح الخبراء بالتغيير والعودة من حين لآخر إلى النظم القديمة كإطلاق المفرقعات أو استخدام الليزر لتعكير رؤية الطيور فتتنحى عن طريق الطائرات، لترفع راية الاستسلام في حرب زعامة الجو على الأقل فوق سماء المطارات.