EN
  • تاريخ النشر: 10 مايو, 2009

أربعة مرشحين يتنافسون في الانتخابات الرئاسية الإيرانية

أغلقت السلطات الإيرانية اليوم باب الترشيحات للانتخابات الرئاسية الإيرانية، ووصل عدد المرشحين إلى أربعة، وأصبح من المقرر أن يواجه الرئيس الإيراني الحالي محمود أحمدي نجاد ثلاثة خصوم رئيسيين من الإصلاحيين والمحافظين في الانتخابات الرئاسية المقبلة التي ستجرى في الـ12 من يونيو المقبل.

أغلقت السلطات الإيرانية اليوم باب الترشيحات للانتخابات الرئاسية الإيرانية، ووصل عدد المرشحين إلى أربعة، وأصبح من المقرر أن يواجه الرئيس الإيراني الحالي محمود أحمدي نجاد ثلاثة خصوم رئيسيين من الإصلاحيين والمحافظين في الانتخابات الرئاسية المقبلة التي ستجرى في الـ12 من يونيو المقبل.

وذكر "عيسى طيبي" مراسل نشرة mbc أن من بين المرشحين الثلاثة كل من رئيس مجلس الشورى السابق "مهدي كروبي" البالغ من العمر 72 عاما ويُعرف بلقب شيخ الإصلاحات، والذي قال: إنه رشح نفسه من أجل التغيير، ودعا كروبي الجيش وقوات الباسيج إلى عدم التدخل في مجريات الانتخابات، وذلك لإجراء انتخابات نزيهة.

أما الثاني فهو رئيس الوزراء السابق "مير حسين موسوي" المحافظ المعتدل المدعوم من الإصلاحيين الذي يعود إلى السياسة يعد 20 عاما من الغياب، وتولى رئاسة الوزراء في إيران في القسم الأكبر من السنوات الثماني التي شهدت الحرب الإيرانية العراقية في ثمانينيات القرن المنصرم، ويعود إلى الانتخابات بدعم خاص من الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي الذي انسحب من الانتخابات لصالح موسوي، وقال بعد تسجيل ترشيحه: إنه قرر الترشح لأنه يجد الوضع السياسي والاقتصادي والثقافي في البلاد مقلقا، وأضاف أنه سيعمل على تحسين العلاقات بين إيران والعالم.

أما الخصم الثالث لأحمد نجاد هو "محسن رضائي" الذي تولى قيادة الحرس الثوري الإيراني لمدة 16عاما، ويعرف عنه بأنه من أشد المنتقدين لسياسة الحكومة الحالية.

أما الرئيس الحالي أحمد نجاد فقد أعلن أنه تقدم بترشيحه لينافس الإصلاحيين والمحافظين جميعا، وقدم نفسه على أنه خادم الشعب مرة أخرى، وأكد أن كل انتخابات ينبغي أن تؤسس لمرحلة جديدة وتطلعات قوية للأمة.

ومحصلة المشهد السياسي الانتخابي الحالي في إيران يؤكد أن كل التيارات السياسية الإيرانية تنافس بعضها البعض، فالإصلاحيون يواجهون المحافظين، والمحافظون يواجهون المحافظين، وكذلك الحال مع الإصلاحيين، ورغم تقاطعات الانتخابات الحالية فإن جميعهم اتفقوا على انتقاد الحكومة الحالية برئاسة نجاد.