EN
  • تاريخ النشر: 25 نوفمبر, 2009

أدوار جديدة للروبوتات في العمليات الجراحية

أصبحت الروبوتات تلعب دورا كبيرا في قطاعات عديدة من حياتنا اليومية، ومن بينها القطاع الطبي، الذي يشهد تطورا جديدا كل يوم في مجال استخدامات الروبوتات في العمليات الجراحية.

أصبحت الروبوتات تلعب دورا كبيرا في قطاعات عديدة من حياتنا اليومية، ومن بينها القطاع الطبي، الذي يشهد تطورا جديدا كل يوم في مجال استخدامات الروبوتات في العمليات الجراحية.

وذكرت نادين معلوف مراسلة نشرة الـMBC اليوم الأربعاء 25 نوفمبر/تشرين ثان 2009– أن الروبوت أصبح لا يساهم فقط في عملياتِ الاستئصال وحسب، وإنما أصبح له دور في بناء أعضاء جديدة داخل الجسم ما يعطي فرصا جديدة للمرضى الذي يتعرضون لعمليات جراحية، خاصة من مرضى السرطان.

واستشهدت بالدور الذي لعبه الروبوت في إجراء العملية الجراحية لدانيال ليرمان الذي كان يعاني من سرطان المثانة منذ تسعة أعوام، حيث صارع دانيال المرض وتغلب عليه مرتين، إلا أن المرض عاوده ثانية، فما كان على الجراحين إلا استئصال المثانة من أجل زيادة حظوظ دانيال في البقاء على قيد الحياة، فاستخدموا الروبوت ليس فقط لاستئصالها، وإنما أيضا لبناء مثانة جديدة.

وقال الدكتور موروجيسان مانوهاران- -أستاذ مساعد في علم المسالك البولية بجامعة ميامي الأمريكية-: إن العملية الجراحية التي أجريت لدانيال كانت مكونة من 6 مراحل، تهدف إلى خفض الألم وإتاحة شفاء سريع للمريض كي يعود بأسرع وقت إلى منزله واستئناف حياته المعهودة.

وأضاف أن الأطباء أزالوا المثانة المصابة عبر شق بحجم بوصتين، ومن ثم وجهوا الروبوت نحو الأمعاء الدقيقة فقص منها قطعة بطول قدمين، وعمد إلى لفها وخياطتها على شكل مثانة، وكل ذلك جرى داخل جسم المريض.

سرطان المثانة يحتل المرتبة الخامسة بين الإصابات بالسرطان في الولايات المتحدة ونسبة احتمال بروزه من جديد تصل إلى خمسين في المائة، ويبدأ سرطان المثانة في معظم الأحيان بإصابة الخلايا المبطنة للمثانة من الداخل، وعادة ما يصيب كبار السن، إلا أن هذا لا يعني استثناء أيّ سن من الإصابة.

ويعد سرطان المثانة رابع أكثر أنواع السرطانات شيوعا بين الرجال، والثامن الأكثر شيوعا لدى النساء -حسب معهد السرطان الوطني الأمريكي- ويشكل رابع أكثر أنواع السرطانات شيوعا بين الرجال في بريطانيا، وكلما اكتشف المرض مبكرا؛ ساعد ذلك على العلاج بصورة جيدة، إلا أن الإصابة بسرطان المثانة تتميز بالتكرر حتى لو تم العلاج ضمن مرحلة مبكرة، ولهذا السبب، فإنه يتوجب على الناجين من مرض سرطان المثانة أن يتابعوا الاختبارات ومراقبة حالتهم لعدة سنوات بعد العلاج.

وقدرت عدد الإصابات الجديدة بهذا المرض في الولايات المتحدة وحدها عام 2008 بحوالي 68810 إصابة، وكان عدد الوفيات ضمنها 14000.