EN
  • تاريخ النشر: 26 يناير, 2011

الدعوة بدأت من فضاء الإنترنت ثم اشتعلت في الشوارع آلاف من الشعب المصري ينتفضون ضد الدولة في "يوم الغضب"

آلاف المصريين يشاركون في مظاهرات الغضب

آلاف المصريين يشاركون في مظاهرات الغضب

شارك آلاف المصريين، يوم الثلاثاء، في مختلف المدن والمحافظات المصرية، في تظاهرات حملت اسم "يوم الغضب"؛ احتجاجًا على الفقر والبطالة والوضع السياسي.

شارك آلاف المصريين، يوم الثلاثاء، في مختلف المدن والمحافظات المصرية، في تظاهرات حملت اسم "يوم الغضب"؛ احتجاجًا على الفقر والبطالة والوضع السياسي.

وتحولت التظاهرات إلى اشتباكات ورشق بالحجارة وعمليات كر وفر بين الشرطة والمتظاهرين في عدد من الأزقة والشوارع.

وذكرت نشرة MBC، يوم الثلاثاء 25 يناير/كانون الثاني 2011، أن الدعوة إلى تظاهرات "يوم الغضب" كانت قد أطلقت في شبكة الإنترنت من قِبَل جماعات تقول إنها تعبر عن الشباب المصري المستاء.

وتأتي التظاهرات بالتزامن مع احتفال الشرطة المصرية بعيدها السنوي، غير أن الاحتفال هذا العام شهد طقوسًا مختلفة، تعتمد على تكثيف العمل والحضور الأمني الكبير في عدد من مناطق الدولة؛ وذلك لمواجهة التظاهرات التي أطلقتها جماعات المعارضة التي دعت المواطنين إلى النزول إلى الشارع للاحتجاج.

وكان يوم الغضب قد بدأ هادئًا كغيره من أيام العطلات الرسمية في القاهرة، ثم ما لبث أن شهد تظاهرات وهتافات جابت كثيرًا من المناطق الرئيسية المختلفة في أنحاء العاصمة، حتى وصلت إلى عدد من الأحياء الشعبية.

من جانبه، اعتبر ضياء رشوان الكاتب والمحلل السياسي هذا اليوم يومَ الشعب المصري، متوقعًا أن تشهد الأيام المقبلة المزيدَ.

أما الدكتور محمد البلتاجي عضو جماعة الإخوان المسلمين، فأكد أن الشعب المصري يطالب بسيادة القانون وتنفيذ أحكام القضاء الخاصة برفع الحد الأدنى للأجور لتصل إلى 1200 جنيه شهريًّا للعامل المصري، كما أنه يطالب بوقف أعمال النهب والفساد والتزوير.

وفي السياق ذاته، اعتبر البعض يوم الغضب المصري تحركًا منظمًا نجحت فيه قوى المعارضة المختلفة، فيما رآه البعض الآخر مجرد مظهر غضب يدخل في إطار المشهد السياسي العام المقبول.