EN
  • تاريخ النشر: 03 ديسمبر, 2010

«ويكيليكس» يواصل تسريب الوثائق الأمريكية وتكهنات حول مصير صاحبه

لا تزال أصداء الوثائق التي نشرها موقع ويكيليكس تُسمع في عشرات من عواصم العالم، ولا يزال الموقع ينشر مزيدا ومزيدا من فضائح الدبلوماسية الأمريكية، بينما يتعرض الموقع للهجوم والإقصاء من الشبكة، ويتكهن الجميع حول مصير ناشر الموقع.

لا تزال أصداء الوثائق التي نشرها موقع ويكيليكس تُسمع في عشرات من عواصم العالم، ولا يزال الموقع ينشر مزيدا ومزيدا من فضائح الدبلوماسية الأمريكية، بينما يتعرض الموقع للهجوم والإقصاء من الشبكة، ويتكهن الجميع حول مصير ناشر الموقع.

وذكرت نشرة اليوم -الخميس 2 ديسمبر/كانون الأول 2010- أن معظم الوثائق المنشورة كُتبت خلال الفترة ما بين عام 2006 وعام 2009، ويعود عدد قليل منها إلى أوائل تسعينيات القرن الماضي، ويعتقد مراقبون أن الوثائق تم تحميلها عبر شبكة "سيبرن" المحمية بشبكة حماية فائقة.

وترجح معلومات استخباراتية أن الوثائق تم تسريبها بواسطة الجندي الأمريكي برادلي ماننج، الذي يوصف بأنه عراب الفضائح المتتالية التي يقودها الموقع.

وحسب آخر إحصائية، فان مجموع التسريبات وصل إلى أكثر من 251000 وثيقة، 11 ألف منها مصنفة تحت خانة السرية، بينما تعتبر 9 آلاف منها وثائق التي لا يمكن إطلاع من هم خارج التراب الأمريكي عليها، وحملت 4 آلاف وثيقة أخرى علامتي سري ومحظور نشره خارج الولايات المتحدة.

على صعيد الاتهامات، فإن حوالي 2.5 مليون موظف فيدرالي أمريكي بإمكانهم الدخول والخروج عبر شبكة تقاسم المعلومات التي يعتقد بأن التسريبات تمت عبرها.

موقع ويكيليكس وصاحبه الأسترالي جوليان آسانج استقطبا حجما هائلا من العداء على مستوى العالم، فقد أعلن موقع "أمازون دوت كوم" لتوزيع خدمات الإنترنت التوقف عن استقبال ويكيليكس في معرفاته، في المقابل تستمر التكهنات حول مصير ناشر الموقع؛ حيث تملك الولايات المتحدة طريقتين لا ثالث لهما لإسكاته؛ الأولى ملاحقته قانونيا بموجب قانون مكافحة التجسس، والثانية ملاحقته دوليا بموجب حزمة قوانين مطاطة تدعى مكافحة الإرهاب.

هذا ولم تفلح جهود الإنتربول بعد في إلقاء القبض عليه على خلفية مذكرة اعتقال سويدية قدمتها السويد منذ ما يقرب من عامين، لكن المحاكم البريطانية رفضتها مؤخرا لأسباب فنية بحتة.