EN
  • تاريخ النشر: 22 أغسطس, 2013

"بصيرة": 67% من المصريين راضون عن طريقة فض اعتصامي رابعة والنهضة

ميدان رابعة

أجرى المركز المصري لبحوث الرأي العام "بصيرة" استطلاعا للرأي العام حول فض اعتصامي رابعة العدوية وميدان النهضة وهما الاعتصامان الذان قام بهما مؤيدو الرئيس السابق محمد مرسي.

كشفت نتائج استطلاع الرأي أجراه المركز المصري لبحوث الرأي العام "بصيرةحول أراء المواطنين في قيام الشرطة المصرية يوم 14 أغسطس الجاري بفض اعتصامي رابعة العدوية وميدان النهضة، وهما الاعتصامان اللذان قام بهما مؤيدو الرئيس السابق محمد مرسي، أن 67% من المواطنين راضون عن طريقة الفض، بينما 24% غير راضين و9% أجابوا بأنهم لا يستطيعون الحكم على طريقة الفض.

وجاء في الاستطلاع، أن 23% فقط من المصريين يرون أنه استخدام القوة في فض الاعتصامين تم بشكل مُبالغ فيه، بينما 65% يرون أنه لم يتم استخدام القوة بشكل مُبالغ فيه، و12% أجابوا بأنهم لا يستطيعون الحكم، ورأى ربع المصريين المشاركين فى الإستطلاع أنه كان من الأفضل إعطاء فرصة أطول للتفاوض، بينما 70% يرون أن مدة التفاوض كانت كافية ولم يفضلوا إعطاء فرصة أطول للتفاوض، و6% فقط أجابوا بانهم لا يعرفون.

وبسؤال المستجيبين في الإستطلاع عن ردود أفعال الدول الأجنبية المعارضة لفض الاعتصام يرى 78% من المصريين أن هذه الدول ليست على صواب في ردود أفعالها ولا يحق لها اتخاذ هذه المواقف بينما 8% فقط يرون أنها على حق في ردود أفعالها و15% أجابوا بأنهم لا يعرفون. ويرى 39% من المصريين أن طريقة تعامل الحكومة المصرية مع ردود الفعل الدولية جيدة و32% يرون أنها متوسطة بينما 10% فقط يرون أنها سيئة و19% أجابوا بأنهم لا يستطيعون الحكم. 

وقال الدكتور ماجد عثمان، مدير مركز بصيرة، أن الاستطلاع أظهر أن 17% من المصريين يرون أن الاعتصامين كانا سلميين، بينما 67% يرون أنهما لم يكونا سلميين و16% أجابوا بأنهم لا يعرفون، كما اعتبر 56% من المصريين أن عدد الضحايا الذي خلفه فض الاعتصامين كبير و34% لا يعتقدون أنه عدد كبير و11% أجابوا بأنهم لا يستطيعون الحكم على العدد، وبين الاستطلاع أن 62% من المواطنين يروا أن ارتفاع عدد الضحايا سببه الأساسي هو المعتصمون و13% فقط يرون أن السبب هو الشرطة بينما 25% أجابوا بأنهم غير متأكدين.

وأوضح عثمان، أن الاستطلاع الذى تم على عينة احتمالية حجمها 1395 مواطنًا في الفئة العمرية 18 سنة فأكثر، بجميع محافظات الجمهورية، باستخدام الهاتف المنزلي و المحمول وتمت خلال الفترة من 19 إلى 21 أغسطس الجاري، وفضل المركز عدم إجراء الاستطلاع فور فض الاعتصامين حتى يكون الجمهور ملمًا بكل الملابسات المحيطة بفض الاعتصامات وقادر على تقييمها بشكل أكثر موضوعية.