EN
  • تاريخ النشر: 28 أكتوبر, 2010

Mbc1 .. سعوديات يحاولن دخول جينيسللقضاء على سرطان الثدي

آلاف السعوديات تجمعن بجدة لتشكيل أطول سلسلة بشرية في العالم

آلاف السعوديات تجمعن بجدة لتشكيل أطول سلسلة بشرية في العالم

برعاية MBC .. تسعى آلاف النساء السعوديات إلى دخول موسوعة جينيس العالمية، من خلال تكوين سلسلة بشرية على شكل شريط وردي بهدف محاربة السرطان.

  • تاريخ النشر: 28 أكتوبر, 2010

Mbc1 .. سعوديات يحاولن دخول جينيسللقضاء على سرطان الثدي

برعاية MBC .. تسعى آلاف النساء السعوديات إلى دخول موسوعة جينيس العالمية، من خلال تكوين سلسلة بشرية على شكل شريط وردي بهدف محاربة السرطان.

وتشارك مجموعة MBC، مع مجموعة من شركات القطاع الخاص، في المملكة العربية السعودية، في رعاية حملة التوعية -التي تقودها جمعية زهرة- بمرض سرطان الثدي، كما وضع mbc.net، شعار الحملة، إلى جانب اللوجو الخاص بالموقع في إطار دعم الحملة.

وذكرت نشرة أخبار MBC -الخميس 28 أكتوبر/تشرين الأول 2010- أن الوقفة التي نظمتها جمعية زهرة لسرطان حملت عنوان "وقفة نساء" بهدف التوعية بمخاطر المرض والكشف المبكر عنه.

وأكدت الدكتورة موضي عبد المجيد بترجي -ممثلة الجمعية في جدة- أن حملة "وقفة نساء" ستصل أوجها في جدة الخميس 28 أكتوبر/تشرين الأول 2010، حيث ينتظر أن يبلغ عدد السيدات المشاركات في السلسلة ما يقارب عشرة آلاف سيدة.

وتسعى السيدات السعوديات اللاتي تجمعن من كل أنحاء المملكة العربية السعودية، إلى كسر الرقم القياسي المسجل في موسوعة جينيس للأرقام القياسية، ضمن خانة "أكبر السلاسل البشرية التوعويةوالذي كان قد سجل عام 2007، في ألمانيا.

الجدير بالذكر أن 24 بالمائة من إجمالي حالات السرطان في المملكة تصب في خانة سرطان الثدي، ما يجعل هذا النوع هو السرطان الأكثر انتشارا في المملكة.

وحسب آخر الاحصاءات الرسمية للسجل السعودي للأورام، فإن أكثر من 10 آلاف حالة تم علاجها في سنة واحدة فقط.

وأصبح معروفا أن شهر أكتوبر من كل عام هو التوعية بسرطان الثدي؛ حيث تقام فعاليات وحملات لتعريف بهذا المرض الخبيث في كل أنحاء العالم.

وأشارت النشرة إلى أن سرطان الثدي ثاني أكثر أنواع السرطانات شيوعا في العالم، وتتفاوت نسب النجاة بين دولة وأخرى حسب طرق العلاج .

مفتاح النجاح الأول في التصدي للمرض حسب الخبراء هو الكشف المبكر، فمجرد التنفس كاف لكشف سرطان الثدي.

العلماء توصلوا إلى طريقة فحص جديدة لكشف سرطان الثدي ومعرفة نوعية السرطان ودرجته من خلال التنفس الطبيعي، حيث يعطي المرأة إنذارا بضرورة الخضوع للتصوير الاشعاعي على وجه السرعة في حالة وجود مركبات في تنفسها ذات صلة بالأورام السرطانية.

ويقيس هذا الاختبار التجريبي المركبات العضوية التي تطردها الرئة، متعرفا على تلك المتعلقة بسرطان الثدي، وبالتالي يغني عن الفحص بالموجات ما فوق الصوتية أو الطرق الأخرى المتاحة حاليا، وتصل دقته إلى 77 % في التعرف على السرطان ونتيجته فورية، بينما يحتاج التصوير الاشعاعي إلى فترة تتراوح بين 15 إلى 60 دقيقة.