EN
  • تاريخ النشر: 08 أغسطس, 2009

5 ملايين باكستاني يعانون من ضعف الإبصار

عندما فقدت الباكستانية إرم معظم بصرها لم يكن يفصل بينها وبين تحقيق أحلامها في الحياة سوى إنهاء الفصل الأخير من دراساتها العليا.

عندما فقدت الباكستانية إرم معظم بصرها لم يكن يفصل بينها وبين تحقيق أحلامها في الحياة سوى إنهاء الفصل الأخير من دراساتها العليا.

خيبة أمل لم تفارقها منذ ذلك الحين إلى أن أقيم مشروع دار النور، الذي يهدف إلى إعادة تأهيل ضعيفي البصر والمكفوفين، ويسعى إلى إعادة دمجهم في المجتمع من خلال التدريب والإعانة، وبث الوعي في صفوفهم.

وتقول إرم -لنشرة التاسعة على قناة MBC1، في تقرير عرضته السبت الـ8 من أغسطس/آب- "لدي القدرة على الرؤية ولكن بدرجة ضعيفة للغاية، فقد قمت بإجراء فحوصات على عيني في مستشفى الشفاء، وعندها أخبرتني الطبيبة عن المشروع حيث وفّر لي هذا المشروع جهازا يقوم على تكبير الحروف مما يسهل عليّ القراءة".

وتشير التقديرات إلى أن نحو 5 ملايين شخص في باكستان يعانون من مشكلة ضعف البصر، وفي محاولة لإعادة تأهيلهم أقام مستشفى الشفاء للعيون أول مشروع في شرق أسيا يقوم على توفير أجهزة ومعدات خاصة لضعاف البصر والمكفوفين ومن ثم تدريبهم عليها.

وتقول الطبيبة سميلة كنول القائمة على المشروع "عندما يدرك المرضى أنه لا علاج لمرضهم يفقدون الأمل ويقتنعون أنهم عديمو الفائدة نقوم بالتنفيس عن ضيقهم ومن ثم إعادة تأهيلهم حسب حالة كل مريض، مع التأكيد بأنهم سيكونون أعضاء منتجين في المجتمع".

وتقول حسانة سلامة -مراسلة MBC في باكستان- إن المشروع لا يقتصر على تدريب ذوي الإعاقة بل يتضمن برنامجه أيضا إرشاد عائلاتهم وتوعيتهم بسبل التعامل مع إعاقة ذويهم، وتوفير الجو المنزلي الملائم لإعانتهم على كسر العزلة التي تحيط بهم.

وتضيف "هذا المشروع هو نافذة للأمل يفتحها في حياة هؤلاء على خيوط الصبح تتسلل منها فتبدد ظلمة ليلهم الطويل".