EN
  • تاريخ النشر: 18 مايو, 2012

"مضخة البابلوسين" جهاز لنقل الدواء إلى العمود الفقري

مضخة البابلوسين

مضخة تحت الجلد

"مضخة البابلوسين" بحجم علبة التونة، ترسل الدواء إلى العمود الفقري؛ حيث يساعد الدواء المنقول على تخفيف التشنجات والتصلبات العضلية، بدلاً من حقن البوتكس أو تناول أقراص البابلوفين.

  • تاريخ النشر: 18 مايو, 2012

"مضخة البابلوسين" جهاز لنقل الدواء إلى العمود الفقري

ابتكر الأطباء جهازًا جديدًا يُسمَّى "مضخة البابلوسين" بحجم علبة التونة، يُرسل الدواء إلى العمود الفقري؛ حيث يساعد الدواء المنقول على تخفيف التشنجات والتصلبات العضلية بدلاً من حقن البوتكس أو تناول أقراص البابلوفين.

وعرض تقرير لنشرة أخبارMBC، الجمعة 18مايو/أيار 2012، حالة المراهق "ماثيو" الذي يعاني شللاً دماغيًّا، وخضع لثلاث عمليات جراحية كبيرة، ووُضعت له حمالات للساقين، وحُقن بالبوتكس لتخفيف الألم والتصلب والتشنجات العضلية التي تصعب السيطرة عليها، وهي الأعراض التي يعانيها كثير من مرضى الشلل الدماغي.

لكن بعد أن رُكِّب الجهاز الجديد لماثيو شعر بالفرق في أسبوع فقط، وسرعان ما استبدل بالحمالات حذاءً رياضيًّا.

وتُرخي "مضخة البابلوسين" العضلات وتُعيدها إلى وضعها الطبيعي. وتُوضع المضخة تحت الجلد، وتضخ مادة "البابلوفين" باستمرار إلى العمود الفقري مباشرةً.

وقال الجراح د.لويس بيير، إن هذا البديل أفضل من حقن البوتكس وأقراص البابلوفين.

وتُعبَّأ المضخة كل ثلاثة أو ستة أشهر، وتستبدل كل خمس أو سبع سنوات. ويمكن تعديل الكميات التي تُضَخ بسهولة تامة. ومن مخاطرها زيادة الجرعة أو نقصانها، وبعض الالتهابات من جراء العملية الجراحية التي يخضع لها المريض من أجل تركيب الجهاز.