EN
  • تاريخ النشر: 26 سبتمبر, 2009

"مسحوق" الخلايا الجذعية يغني عن الورك الاصطناعي

نجح جراحون بريطانيون في تجنب استبدال مفصل ورك مريض مهتك بفضل تقنية خلايا جذعية للمريض نفسه، وقد استعاد المريض عافيته خلال 3 أشهر دون تعرضه للألم في المشي.

نجح جراحون بريطانيون في تجنب استبدال مفصل ورك مريض مهتك بفضل تقنية خلايا جذعية للمريض نفسه، وقد استعاد المريض عافيته خلال 3 أشهر دون تعرضه للألم في المشي.

ولتفادي إجراء جراحة استبدال مفصل الورك المتهالك، قام الجراحون باستخدام خلايا جذعية مستخرجة من نخاع عظمة الحوض الخلفية وتم مزجها بعظم متبرع مطحون، وملئوا فجوة في مفصل الورك بمعجون العظم المطحون والخلايا الجذعية بعدما تم تجويف الورك وتنظيفه من الأنسجة الميتة.

وحول تلك التقنية العلاجية الجديدة، قال دوج دانلوب -جراح عظام، وأحد أفراد الطاقم الطبي الذي أجرى العملية الجراحية لنشرة التاسعة على قناة MBC1، في تقريرها الطبي السبت الـ26 من سبتمبر/أيلول- "حتى الآن ليس هناك مفصل اصطناعي يدوم لفترة أكثر من المفاصل الشخصية الطبيعية، وهذه التقنية ستجنب استبدال المفصل بآخر اصطناعي، وستعالج المفصل المصاب مدى الحياة".

ويأمل فريق من العلماء في جامعة ساوثهامبتون البريطانية لبحث كيفية استخدام هذه التقنية لإصلاح الكسور في العظام وبعض التشوهات فيها، واستخدام عظم مصطنع عوض عظم متبرع.

وفيما يتعلق بأفاق تطوير تلك التقنية يقول البروفيسور ريتشارد -عالم الخلايا الجذعية لجدي عثمان مراسلة MBC في لندن- "إذا تمكنا من صنع عظم قوي قادر على تحمل تحركات الشخص من مشي وركض فإنه بالتأكيد سيعود على المريض بالفوائد".

وأشاد المصابون بمشاكل في مفصل الورك بهذا التطور العلمي بعد معاودتهم السير بصورة طبيعية دون تعرضهم للألم أو الحاجة لعملية استبدال مفصل الورك.

ويقول كارل ميلارد مريض شفي من الإصابة في الورك لنشرة التاسعة "صحتي حيدة الآن وإذا أراد شخص استبدال مفصل وركه فهذه هي الطريقة الأفضل ".

والجديد ذكره أن هذه التقنية استخدمت في 6 حالات كللت بالنجاح جميعها عدا حالة واحدة، ويأمل الباحثون أن تكون الخلايا الجذعية علاجا لعدد من المرضى نظرا لقابليتها لأن تتغير إلى أي نوع من الخلايا وتعويض خلايا المريض المفقودة.