EN
  • تاريخ النشر: 25 يونيو, 2009

"الصحة المصرية" تترقب الطاعون على حدود ليبيا

أن يهجم جيش ما على بلد عبر أحد منافذها؛ فشيء معتاد في كل الحروب وحملات الاحتلال، لكن أن يضرب وباء ما بلدا قادما من بلد آخر عبر الحدود؛ فهذا هو الجديد في الحالة المصرية؛ واستدعى أن تتأهب كل أجهزة مصر الرسمية، وأن يصرخ نذير الوباء معلنا "انتبهوا، فالطاعون على الحدود، ويجب التصدي له بكل الوسائل وإجراءات وقائية صارمة داخل ميناء منفذ السلوم الحدودي على كل العائدين من ليبيا إلى مصر".

أن يهجم جيش ما على بلد عبر أحد منافذها؛ فشيء معتاد في كل الحروب وحملات الاحتلال، لكن أن يضرب وباء ما بلدا قادما من بلد آخر عبر الحدود؛ فهذا هو الجديد في الحالة المصرية؛ واستدعى أن تتأهب كل أجهزة مصر الرسمية، وأن يصرخ نذير الوباء معلنا "انتبهوا، فالطاعون على الحدود، ويجب التصدي له بكل الوسائل وإجراءات وقائية صارمة داخل ميناء منفذ السلوم الحدودي على كل العائدين من ليبيا إلى مصر".

وبلغة مطمئنة أكد مدير عام مديرية الشؤون الصحية بمطروح -الدكتور عادل أبوزيد، لنشرة MBC ليوم الخميس 25 يونيو2009- أن"احتمالية دخول الوباء مصر مع الإجراءات التي نقوم بها تكاد تكون منعدمة"

الفحص الحراري وإجراءات الاشتباه تطبق داخل الحجر الصحي لعزل أية حالة قد تظهر عليها أية أعراض.

وأوضح مدير الحجر الصحي بمحافظة مطروح -محمد يوسف- أن المسافر المقبل من ليبيا يتم تعريضه لجهاز مسح حراري يمسح درجة حرارة الركاب.

تدفق كبير من العائدين من ليبيا إلى مصر، قد يفترض من البعض أنها بسبب المخاوف من الطاعون، غير أن معظم العائدين عادوا بناء على قرارات إدارية تخص إقامتهم.

بنبرة شكوى يقول أحد عابري السلوم: قالوا هناك فئران وطاعون، وبالفعل عادت بسبب شائعة المرض عائلات بأكملها؛ ثم لم نجد شيئا.

وباختصار يوضح مسافر آخر: الناس نازلة بسبب الإقامات وليس الطاعون.

كل نحو مئة عام يضرب الطاعون، فيتفشي ويحصد عشرات الآلاف من الأرواح في مناطق مختلفة من العالم، هذا ما تكرر على مدى التاريخ، ثم يختفي بعدها دون سبب كما ظهر دون سبب؛ وله ثلاثة أنواع "الدموي والليمفاوي والنوع الذي يصيب الجهاز التنفسيويعتبره البعض من جنود الله وآخرون ينظرون إليه نظرة مفادها العلم، والوقاية فيه أهم كثيرًا من أي علاج.

ويقول مدير عام الطب الوقائي -بمحافظة مطروح الدكتور أحمد يونس-: "نقطع دورة حياة أو خط سير المرض بداية من التخلص من القوارض والحيوانات التي تنقل المرض.

وعبر الهاتف مع مقدمة النشرة علا الفارس، أكد محمد ترك -مراسل MBC في القاهرة-: "لم توجد حالة اشتباه واحدة حتى الآن، وإن كانت هناك أمراض مختلفة، وارتفاع لدى البعض في درجات الحرارة، ولكن ليس هناك حال طاعون واحدة.

وكشف ترك أن هناك سيل من المصريين العائدين من ليبيا عبر السلوم، وقال هناك حوالي 7 آلاف جاؤوا خلال يوم واحد، مؤكدا أن حالة الطوارئ الصحية على المنفذ حالت دون التكدس.