EN
  • تاريخ النشر: 18 مارس, 2009

حملة سعودية للسيطرة على المرض "إنفلونزا الخيول".. عدوى جديدة بعد البشر والطيور

شنت وزارة الزراعة والثروة الحيوانية في المملكة العربية السعودية حملة ضخمة للسيطرة على مرض "إنفلونزا الخيول" الذي انتشر في المنطقة الشرقية من المملكة، وبادرت الوزارة بوضع الإجراءات الوقائية والعلاجية من خلال فرق شملت جميع مناطق تربية الخيول وسباقات الخيول.

  • تاريخ النشر: 18 مارس, 2009

حملة سعودية للسيطرة على المرض "إنفلونزا الخيول".. عدوى جديدة بعد البشر والطيور

شنت وزارة الزراعة والثروة الحيوانية في المملكة العربية السعودية حملة ضخمة للسيطرة على مرض "إنفلونزا الخيول" الذي انتشر في المنطقة الشرقية من المملكة، وبادرت الوزارة بوضع الإجراءات الوقائية والعلاجية من خلال فرق شملت جميع مناطق تربية الخيول وسباقات الخيول.

وقال المهندس جابر الشهري -وكيل وزارة الزراعة المساعد- لنشرة mbc يوم الأربعاء 18 مارس/آذار 2009: "الأعداد المصابة محدودة، وتم تحصين كافة الخيول في محافظة الجبيل والمنطقة الشرقية إجمالا، وتم معالجة المصابين من هذه الخيول".

وأشار "الشهري" إلى أن إنفلونزا الخيل ليس خطيرا، ويمكن علاجه خلال يومين أو ثلاثة، وهو عبارة عن ارتفاع طفيف في درجة الحرارة، وبالتالي لم يشكل أي تهديد.

وصاحب التحذيرات من انتشار المرض قلق متزايد لدى الناس من أن يكون هذا المرض معديا للبشر، أو أن يكون قاتلا؛ إلا أن هذا المرض لا يصيب إلا الخيول، وقد ينتقل بينها، لكن زيادة عدد الإصابات لهذا العام هو ما استدعى التحذير منها.

من ناحيته، طمأن وزير الزراعة -الدكتور فهد بالغنيم- المواطنين من أن داء إنفلونزا الخيول لا يؤثر على الإنسان، كما أن المرض قد تمت السيطرة عليه، مضيفا أن وزارة الزراعة قد أوجدت كواشف للتشخيص الدقيق للمرض، مؤكدا أنه لا يوجد ما يستدعي القلق، وأوضح الوزير أن ما صاحب المرض من هالة إعلامية لا يتناسب مع حجم المشكلة، مؤكدا أن جميع الأمور مريحة.

وفي تعليقه على القضية، أكد الفارس نوفل النوفل -مدير الصافنات للفروسية- أن مرض إنفلونزا الخيول ليس مرضا قاتلا، وفيما لو لم يأخذ الخيل التحصينات اللازمة، وأصيب بهذا المرض فإنه إذا تداركه الطبيب البيطري بالعلاجات يأتي بنتيجة طيبة.

وقد يتساهل بعض المربين في العناية بالخيول، كونها تربى لغرض الترفيه وليس لإنتاجها، كما أن البعض منهم تفاجأ باسم المرض، معتقدا أن الموضوع مجرد مزحة، مما يوضح عدم وجود حملات كافية لتوعية ملاك الخيول، وخصوصا لمن يملكون اسطبلات صغيرة داخل مزارعهم.