EN
  • تاريخ النشر: 05 مايو, 2009

وزراء الصحة العرب يستعرضون استعدادات التصدي لأنفلونزا الخنازير

بعد تسجيل أكثر من 1124 إصابة بفيروس الخنازير في العالم و26 وفاة حتى الآن، جاء قرار وزراء الصحة العرب بالاجتماع في العاصمة السعودية؛ لمناقشة خطط التصدي لهذا المرض، وبحث مدى تأثير هذا الوباء على المنطقة العربية.

بعد تسجيل أكثر من 1124 إصابة بفيروس الخنازير في العالم و26 وفاة حتى الآن، جاء قرار وزراء الصحة العرب بالاجتماع في العاصمة السعودية؛ لمناقشة خطط التصدي لهذا المرض، وبحث مدى تأثير هذا الوباء على المنطقة العربية.

د. سيما بحوث "الأمين العام المساعد في جامعه الدول العربية للشؤون الاجتماعية" تؤكد -لنشرة أخبار mbc، الثلاثاء 5 مايو/أيار 2009- أن كل دولة عربية لديها خطة للتصدي لهذا المرض تم عرضها في هذا اللقاء، وأن هناك خطة استرشادية من المملكة العربية السعودية قررت اعتمادها لمدة أسبوع إلى أن يأتوا بخطة بديلة.

تناول الاجتماع الطارئ الإجراءات الاحترازية التي اعتمدتها المملكة لضمان سلامة الحجاج والمعتمرين، والتنسيق بين وزارات الصحة في الدول العربية لاتخاذ تدابير مشتركة للوقاية من هذا الوباء.

الدكتور عبد الله الربيعة "وزير الصحة السعودي" يطمئن بأن هناك خطة جيدة لمكافحة المرض، معربا عن أمله ألا يدخل المرض أرض المملكة.

لا سبب للتخوف، فآخر تقرير صدر الثلاثاء 5 مايو/أيار، من منظمة الصحة العالمية، أكد أنه لا نية لرفع درجة الخطورة أكثر مما هي عليه، مطمئنا باستقرار المرض وعدم زيادة معدل الإصابة.

انتهى الاجتماع بتوصيات عدة وخطة عمل عربية مشتركة، لكن أهم ما توصل إليه الاجتماع تبادل الخبرات والخطط العربية؛ لمكافحة تفشي أنفلونزا الخنازير التي ستدرَس خلال أسبوع في جامعة الدول العربية؛ للخروج بخطة عربية موحدة للوقاية من هذا الداء.

واستضافت النشرة -عبر الهاتف- الدكتور أسامة رسلان "رئيس لجنة مكافحة العدوى بمصرالذي أكد أن أهم إجراءات المكافحة هو التزام الشفافية، موصيا بعدم الهلع إزاء أنفلونزا الخنازير، لأننا "بالمنطقة العربية" مازلنا في مرحلة الاستعداد، وحتى الآن لا توجد أية إصابة، بحسب تقريري المسح الدولي لكل من منظمة الصحة العالمية ومركز مكافحة أنفلونزا الخنازير الأمريكي.

وطالب رسلان بالاستمرار في ارتياد الأماكن العامة، إلا في حالة ظهور إصابة، موصيا، وقتها، بتجنب الملامسة اللصيقة، وأن تلتزم الفرق الصحية بارتداء الواقيات على الفم والأنف، مع الالتزام بنظافة الأيدي.