EN
  • تاريخ النشر: 24 سبتمبر, 2009

نجاح أول عملية زرع قلب اصطناعي في لبنان

يستعد محمد عواضة للاحتفال بحياة جديدة، وفرها له قلب اصطناعي تم زرعه -لأول مرة- في لبنان، وبدأت تلك الحياة الجديدة بعلو الابتسامة محيا محمد، وكان محاطا بالفريق الطبي؛ الذي أشرف على العملية، التي أجريت في مستشفى الجامعة الأمريكية ببيروت.

يستعد محمد عواضة للاحتفال بحياة جديدة، وفرها له قلب اصطناعي تم زرعه -لأول مرة- في لبنان، وبدأت تلك الحياة الجديدة بعلو الابتسامة محيا محمد، وكان محاطا بالفريق الطبي؛ الذي أشرف على العملية، التي أجريت في مستشفى الجامعة الأمريكية ببيروت.

وقال محمد عواضة، في تصريحات نقلتها نشرة التاسعة على قناة MBC1، الأربعاء 24 سبتمبر/أيلول، "أنا الآن بصحة جيدة.. قبل ذلك بساعات كنت في عداد الأموات، وهذه حقيقة علمية، ولكن عدت مرة أخرى بفضل الله، ثم بجهود الفريق الطبي".

ففي غرفة العمليات أمضى محمد ومعه الطاقم الطبي نحو 4 ساعات، كانت بمثابة العبور بمحمد -ابن السابعة والثلاثين سنة- إلى الحياة من جديد، بعد معاناة طويلة من قصور عضلات قلبه.

ويقول الدكتور هادي سكوري -أحد المشرفين على العملية- لنشرة التاسعة، "إن القلب الذي تمت زراعته لمحمد ليس هو الحل النهائي، ولكن الغرض منه أن يطيل عمره مدة أطول، حيث إن الهدف من زرع مثل تلك الأجهزة توصيل دم لكل الأعضاء الحيوية في الجسم، وآخر جيل من هذه الأجهزة من الممكن أن يظل لمدة 5 سنوات".

ولكن زرع قلب اصطناعي ليس نهاية المطاف؛ فهناك شروط أخرى للسلامة يجب على المريض وأهله اتباعها.

وفي هذا السياق يقول د. سكوري "هذا الجهاز يوجد منه جزء خارج الجسم، ويجب من جهة أخرى أن تكون نسبة سيولة الدم عالية؛ حيث الخطر أن الجهاز من الممكن أن يجمد الدم".

والقلب الجديد، أو ما يسمى بجهاز "مساندة البطين الأيسريضخ اليوم الدم "المؤكسج" إلى أعضاء الجسم الحيوية؛ لتستأنف عملها بشكل طبيعي، موفرة لمحمد فرصا أخرى للبقاء.