EN
  • تاريخ النشر: 26 أغسطس, 2012

مضخة القلب.. حياة جديدة لأطفال الفشل القلبي

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

مضخة القلب، جهازا يتمكن من تغيير حياة الأطفال المعانين من حالات الفشل القلبي وذلك بضخه الدم للأعضاء الرئيسية للجسم لحين الحصول على قلب متبرع به.

  • تاريخ النشر: 26 أغسطس, 2012

مضخة القلب.. حياة جديدة لأطفال الفشل القلبي

مضخة القلب، جهازا يتمكن من تغيير حياة الأطفال المعانين من حالات الفشل القلبي وذلك  بضخه  الدم للأعضاء الرئيسية للجسم لحين الحصول على قلب متبرع به.

    عندما تكون في الثالثة فقط، ويكبرك أربعة من الأشقاء فإن ذلك يقتضي أن تكون بطلا استثنائيا حتى تتمكن من البقاء. لكن شارلي عليه كذلك التحلي بالقوة والتحدي للقضاء على عدو قاتل .

  سارة ما مكين، والدة شارلي تقول عن حالتها:" بدأ الامتناع  عن الأكل وقذف الأشياء والبكاء المستمر".  شخص شارلي بعد وقت وجيز من ولادته باعتلال عضلة القلب وهي حالة لا تكون فيها خلايا عضلة القلب طبيعية.    د.بوب ستوارت- جراح قلب من عيادة كلفلاند يقول عن حالة شارلي:"ولد بحالة لا تكون فيها خلايا عضلة القلب طبيعية . لم يكن يستطع الركض ثم ساءت حالته فلم يعد يستطيع الأكل وكان منظره يثير المخاوف".

    لكن جهازا تمكن من تغيير حياة شارلي وهو يشبه الجهاز الذي ساعد نائب الرئيس الأمريكي السابق ديك شيني عندما أصيب بفشل قلبي، لكن بالنسبة للأطفال يثبت الجهاز خارج الجسم ويوصل بالقلب بأنابيب متعددة. يضخ الجهاز الدم للأعضاء الرئيسية للجسم مساعداالطفلَ المعاني من الفشل القلبي .ويؤكد د.بوب ستوارت أن حالة شارلي تحسنت على نحو سريع.

    صادف شهر أغسطس في عيادة كلفلاند  بلوغ شارلي أحد عشر شهرا وذلك بعد أن بقى لستة أشهر  مزودا بالجهاز الذي أبعد شبح الخطر عن حياته. وتضيف والدة شارلي:" لولا الجهاز لما كان هنا لقد حفظ حياته، لكن هذه معالجة مؤقتة فهو يحتاج لزراعة قلب ليظل على قيد الحياة و يعود لإخوته".

    شارلي في انتظار قلب متبرع به ليتمكن من العودة للبيت واللعب مع اشقائه متخليا عن الجهاز المعيق لحريته وحركته  لكنه على كل يحافظ الآن على حياته.

المزيد من الأخبار