EN
  • تاريخ النشر: 16 يناير, 2010

مصر تبدأ في إنشاء أول بنك للخلايا الجذعية

بدأت مصر أولى خطواتها في إنشاء بنك للخلايا الجذعية، بعدما أصدرت أول ترخيص لإنشاء أول بنك من هذا النوع، في قرار اعتبره البعض خطوة قد تفتح العديد من الأبواب لمستقبل ممارسة الطب في مصر.

  • تاريخ النشر: 16 يناير, 2010

مصر تبدأ في إنشاء أول بنك للخلايا الجذعية

بدأت مصر أولى خطواتها في إنشاء بنك للخلايا الجذعية، بعدما أصدرت أول ترخيص لإنشاء أول بنك من هذا النوع، في قرار اعتبره البعض خطوة قد تفتح العديد من الأبواب لمستقبل ممارسة الطب في مصر.

وذكر محمد ترك مراسل نشرة MBC، يوم السبت الـ16 من يناير/كانون الثاني 2010- أن مصر لم تكن الدولة الأولى التي بدأت تأسيس مثل هذه النوعية من البنوك، فقد اتخذت العديد من الدول المتقدمة خطوات كبيرة في سبيل تنفيذ هذا المشروع الطبي الكبير.

من جانبه، أوضح د. هشام عيسى -استشاري التحاليل ومؤسس بنك الخلايا الجذعية- أن فكرة البنك تعني أن أي طفل يولد يتم الاحتفاظ بالحبل السري الخاص به، ويتم بعدها فصل الخلايا الجذعية الموجودة فيه وتخزن مدى الحياة، استعدادا لاستخدامها في علاج أي مرض قد يصاب بها صاحبها.

وأضاف عيسى أن إنشاء هذا البنك بمثابة خطة قومية أو مستقبلية للدولة، مؤكدا أن هذا البنك يوفر العلاج اللازم لبعض المرضى الذين يصابون بأمراض سرطان الدم، كما أن البنك سيوفر على مرضى سرطان الدم العلاج بأي أدوية كيماوية، مضيفا أن نسبة علاج سرطان الدم باستخدام الخلايا الجذعية مضمونة 100%.

من جانبه، قال مجدي عفيفي -عضو اللجنة الاقتصادية بمجلس الشورىإن هذه الخلايا وحفظها لها جدوى اقتصادية، ليس لتكلفتها القليلة وحسب وإنما لأن المريض سيجد نفسه قادرا على الشفاء والعودة للعمل والمساهمة في الحياة بشكل فعال.

يشار إلى أن الخلايا الجذعية باتت حلم المرضى لاستحداث أدوية لعلاج أمراض متعددة كان أصحابها قد يأسوا من العلاج منها، أو وافتهم المنية قبل أن ينجحوا في الوصول إلى علاج فعال لها.