EN
  • تاريخ النشر: 05 أغسطس, 2009

محاربة هشاشة العظام.. بتحليه طعم الكالسيوم

الحمية الغذائية المتبعة مهمة جدًّا للحصول على جميع المغذيات الضرورية، لكن الأمر ليس دائما سهلا يسيرا. فقد أظهرت دراسة أمريكية على سبيل المثال أن 80 % من الأمريكيين لا يحصلون على ما يكفي من الكالسيوم من وجباتهم الغذائية.

الحمية الغذائية المتبعة مهمة جدًّا للحصول على جميع المغذيات الضرورية، لكن الأمر ليس دائما سهلا يسيرا. فقد أظهرت دراسة أمريكية على سبيل المثال أن 80 % من الأمريكيين لا يحصلون على ما يكفي من الكالسيوم من وجباتهم الغذائية.

وحول المخاطر من نقص الكالسيوم تقول المواطنة الأمريكية لورا ألاركون لنشرة أخبار التاسعة على قناة MBC1 الأربعاء 5 أغسطس/آب" أنه أمر مقلق؛ لأننا نعاني في العائلة من نقص في الكالسيوم، فهناك دائما خشية من كسور في العظام".

وبين مئات البراعم الموجودة في اللسان، اكتشف باحثون أمريكيون أن هناك مستقبلين فقط هما CASR وTR، قادرين على تذوق الكالسيوم الذي يعد كريها ولا يطاق بالنسبة لكثيرين.

وفي هذا السياق يقول دكتور مايكل توردوف -العالم المتخصص في الكيمياء-: "إذا سألت عن الطعم ما هو نوعه حلو، مالح، حامض، أو مر؛ سيجيبك كثير بأن الكالسيوم مرّ أو أكثر من مرّ، إنه شيء آخر كريه".

والكالسيوم موجود في معظم الخضار، لكن بعضها أغنى من بعض في هذا المجال ما يزيد من حدة طعمها المر. لكن إذا كان طعم الكالسيوم كريها، فلماذا يبدو الأمر معكوسا بالنسبة إلى مشتقات الحليب؟ علماء الكيمياء يعزون ذلك إلى وجود شحم يغلف الكالسيوم، وهو ما يخفي طعمه. باحثون يعتقدون أنه سيكون بالإمكان في المستقبل جعل طعم الكالسيوم أكثر قبولا أو إيجاد طرق لتجاوز مستقبلاته في اللسان.

ويوضح الدكتور توردوف في هذا السياق قائلا: "بإمكاننا صنع مركبات كيماوية تصد مستقبلات الكالسيوم، فيكون بإمكان الناس تناوله دون تذوق طعمه". واستهلاك المرء مزيدا من الكالسيوم خلال حياته يعني عظاما أقوى ومخاطر أقل للتعرض للكسور أو النخر والتخلخل.

ويعتبر الكالسيوم (Calcium، Ca++) من أهم العناصر المعدنية وأكثرها تواجدا في جسم الإنسان؛ حيث يحتوي جسم الإنسان البالغ على حوالي 1، 5-2 % من وزنه كالسيوم، يتواجد حوالي 99 % منه في الهيكل العظمي والأسنان و1 % منه في الأنسجة الرخوة وسوائل الجسم.

يمتص الكالسيوم من الإثنا عشر؛ حيث يمتص الجسم حوالي 20-30 % من كالسيوم الغذاء، ويطرح الباقي مع البراز وكمية قليلة في البول والعرق، كما ويختلف امتصاص الكالسيوم من شخص لآخر، وتبعا لحاجة الجسم إليه، ففي حالة صغار السن؛ حيث تكون الحاجة كبيرة للكالسيوم يمتص بنسبة أكبر؛ حيث تتراوح بين 50-70 % من كالسيوم الغذاء، ويوجد الكالسيوم في الحليب ومشتقاته قليلة أو عديمة الدسم، وفي كثير من الخضراوات، كالسبانخ والبقدونس والفاصوليا البيضاء والبامية، وفي المأكولات الغنية بالألياف كاللوز والفستق والتين.

ويعد الكالسيوم عنصرا أساسيا لبناء العظام والأسنان، بتكوين فوسفات الكالسيوم، كما أنه ضروري في تنظيم ضربات القلب، وكذلك انقباض وانبساط عضلات الجسم (يساعد في تجنب تشنج العضلاتويساعد في تنظيم انتقال النبضات العصبية في الجهاز العصبي المركزي.

- يساعد في تكوين جلطة الدم، ويساعد أيضًا في امتصاص الحديد. ويلعب دورا مهما في إبقاء ضغط الشرايين طبيعيا، كما يسهم في التركيب البروتيني للحمضين النوويين DNA وRNA.

ومن الأعراض المرضية الناجمة عن نقص الكالسيوم، الإصابة بالكساح، لين العظام، نخر وتلف الأسنان، تشنج وتقلص العضلات، آلام عصبية، تنميل الذراع أو الساق، ارتفاع ضغط الدم، الإكزيما، تقصف الأظافر.