EN
  • تاريخ النشر: 01 ديسمبر, 2009

لا يزال في طور الاختبار لقاح جديد يحول دون عودة الأورام الخبيثة للدماغ

نجح علماء ومتخصصون في الوصول للقاحٍ جديد يساعد في القضاء على سرطان الدماغ، الذي يبرز مرةً أخرى في 95% من الحالات بعد خضوع المريض للجراحة والعلاج الكيماوي والإشعاعي.

نجح علماء ومتخصصون في الوصول للقاحٍ جديد يساعد في القضاء على سرطان الدماغ، الذي يبرز مرةً أخرى في 95% من الحالات بعد خضوع المريض للجراحة والعلاج الكيماوي والإشعاعي.

بيتر راوش peter rauch أحد الأشخاص الذين أصيبوا بمرض سرطان الدماغ عندما أوشك على الاحتفال بعيد ميلاده السبعين.

في تقريرٍ لنشرة أخبار التاسعة يوم الإثنين 30 من نوفمبر/تشرين الثاني ذكر بيتر "ظننت أني أعاني من خَرَفٍ مبكر أو ما شابه لأني لم أكن أشعر أن الوضع سليم تماما".

غير أن الفحوصات أثبتت إصابته بسرطان الدماغ، مما أضطره للخضوع لعملية جراحية فتحت خلالها جمجمته لإزالة ورم سرطاني. ورغم أن العملية سارت على ما يرام، لكنْ هناك دائما خوف من عودة بروزه من جديد.

يقول د. تيد شفارتز -جراح أعصاب- إن الأورام تتسلل إلى الدماغ، وعلى الرغم من قدرة الأطباء على استئصال معظمها، غير أن هناك خلايا مجهرية تصعب معالجتها.

وعلى الفور خضع بيتر لعلاج تجريبي هو عبارة عن لقاح جديد يعمل بتدريب جهاز المناعة على استهداف الخلايا السرطانية والقضاء عليها.

وقد أظهرت النتائج أن المرضى الذين أعطوا اللقاح بقوا خالين من السرطان حوالي ستة عشر شهرا وبقوا على قيد الحياة ثلاث سنوات. أما الذين لم يعطوا اللقاح فقد برز السرطان لديهم مرة أخرى في غضون ستة أشهر وبقوا على قيد الحياة مدة سنة فقط.

يضيف د. تيد شفارتز أن التجربة تتم منذ سنوات، ورغم أنها لا تمثل علاجا شافيا غير أنه يمكن من خلال اللقاح زيادة عدد الناجين لفترات طويلة حيث يعطى مرضى العينة التجريبية حقنة شهريا ما دام الورم لم يبرز من جديد.

الجدير بالذكر أن دراسة طبية حديثة أظهرت أن اثنين من الطفرات الوراثية تلعبان دورا مهما في زيادة خطورة بعض الأورام، خاصةً أورام الدماغ. ويقول الدكتور "يان هاي" المشرف على الدراسة إن النتائج الجديدة أدت إلى فتح مجال جديد تمامًا لمعالجة أفضل لأخطر أنواع السرطان وأكثرها تسببًا في الوفاة؛ ألا وهو سرطان المخ.

ويتم سنويا تشخيص 10000 حالة مصابة بأورام الدماغ المعروفة باسم Gliomas سنويًّا في أمريكا، ومن أشهر من أُصيب بهذا الورم هو السناتور "إدوارد كينيدي".

وعادة ما ينتشر هذا الورم في الدماغ فقط ولا يتسلل إلى أجزاء الجسم الأخرى، ولكنها في نفس الوقت تلحق الفوضى بالدماغ وتؤدي إلى الوفاة في غضون 4 أشهر.