EN
  • تاريخ النشر: 04 يوليو, 2009

مرض يهاجم الجهاز العصبي ويحد من قدرة المناعة لبنان تجري أول تجارب في العالم لعلاج التصلب اللويحي

بدأت تجارب هي الأولى من نوعها في العالم لعلاج مرضى التصلب اللويحي بواسطة الخلايا الجذعية في مركز أبحاث مرض التصلب اللويحي في بيروت، والتصلب اللويحي هو مرض مناعي يحدث اختلالا في جهاز المناعة فيتحول إلى مهاجمة الجهاز العصبي، وهو يصيب الإنسان عموما في عمر الشباب ويتركز عند الإناث أكثر من الذكور بنسبة الثلثين.

بدأت تجارب هي الأولى من نوعها في العالم لعلاج مرضى التصلب اللويحي بواسطة الخلايا الجذعية في مركز أبحاث مرض التصلب اللويحي في بيروت، والتصلب اللويحي هو مرض مناعي يحدث اختلالا في جهاز المناعة فيتحول إلى مهاجمة الجهاز العصبي، وهو يصيب الإنسان عموما في عمر الشباب ويتركز عند الإناث أكثر من الذكور بنسبة الثلثين.

وعرض التقرير الذي أعدته مي عبد الله من بيروت -لنشرة أخبار MBC يوم السبت الـ4 من يوليو/تموز- حالة السيدة هيام عقيقي التي أصيبت بمرض التصلب اللويحي الذي جعل جسدها مستقيما كاللوح حتى أثناء المشي.

ومرض "التصلب اللويحي Multiple sclerose" والمعروف اختصارا بـ "MS" كناية عن خلل يصيب الجهاز العصبي جراء خلل في عمل جهاز المناعة الذي يتحول إلى مهاجمة مادة المايلن الدهنية المغلفة للأعصاب في الدماغ والنخاع الشوكي، مما يؤدي إلى تعثر وظائف الجسم الحركية وأحيانا إلى الشلل.

ويقول باسم يموت -اختصاصي في أمراض الجهاز العصبي- إنه في كل مرة يضرب الجهاز المناعي يحدث فيه التهاب وبالتالي خلل وظيفي في العصب الذي ضربه، فإذا ضرب عصب العين مثلا يصاب المريض بالعمى".

ولا تزال أسباب هذا المرض مجهولة لكن الدراسات الحديثة تؤكد أن 25 % من أسباب المرض هي وراثية، و75% قد تتسبب بها الفيروسات الموجودة في محيط الإنسان والتي ظهرت مع التطور الصناعي، فيما يؤكد الأطباء أن نقص فيتامين D قد يكون إحدى المسببات الأساسية.

وتعد لبنان من الدول المتقدمة في علاج مرض التصلب اللويحي عبر مركز الأبحاث المتخصص في علاج الـ"ms"، وهو الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، وأظهرت الدراسات وست عمليات أجريت في المركز أن زراعة الخلايا الجذعية لتأخذ مكان الخلايا التالفة في الجهاز العصبي ترجمت في وقف تطور المرض كحالة.

وبعد إجراء التجارب صار بإمكان "هيام عقيقي" تحريك يديها بعد أن كانت دائمة التشنج، أما "ندى الاعور" وهي أيضا مصابة بالمرض منذ عشرين عاما استطاعت بفضل العقاقير الحديثة أن تتغلب على الهجمات التي أصابت جهازها الحركي، بعدما كان التصلب اللويحي مرضا لا علاج له، لكن العلاجات الحديثة تعمل على عدم تقدم المرض.