EN
  • تاريخ النشر: 24 مارس, 2009

يساعد المعاقين حركيا على الاندماج كرسي متحرك يساعد المعوقين ويطور قدراتهم العقلية

ابتكر العلماء كرسيا متحركا يساعد الأطفال المعاقين حركيا على الحركة، ويطور من القدرات العقلية لديهم في الوقت نفسه، من خلال تنشيط القدرات الحركية عبر مجموعة من الاختبارات تزيد من قدرة هؤلاء الأطفال على الاندماج بمحيطهم في وقت مبكر.

ابتكر العلماء كرسيا متحركا يساعد الأطفال المعاقين حركيا على الحركة، ويطور من القدرات العقلية لديهم في الوقت نفسه، من خلال تنشيط القدرات الحركية عبر مجموعة من الاختبارات تزيد من قدرة هؤلاء الأطفال على الاندماج بمحيطهم في وقت مبكر.

وأشار التقرير الطبي -الذي أعدته "إكرام أزرق" لنشرة mbc يوم الثلاثاء الـ23 من مارس/آذار 2009م- إلى حال الطفل "أوين تشايدسالذي ولد بعاهة خلقية أثرت على حركة مفاصله ووظيفة عضلاته، فلم يكن يستطيع السير دون مساعدة.

وقامت والدة "أوين" بتسجيله في اختبار خاص للتأكد من قدرة الأطفال الذين لا يتجاوزون السنة الأولى من العمر على التحكم بالكرسي المتحرك، وتقول: إنه بعد نجاحه في اختبارات الكرسي المتحرك يقول "إنني لست طفلا لقد كبرت الآن".

ويقوم المعالجون بتعليم الأطفال المعاقين الخطوات الأولية، ومن ثم يتم تصنيفه استنادا إلى سلسلة من الاختبارات تتعلق بمدى قدرتهم على التحكم في الكرسي، ويشير الخبراء إلى أن سلوك الأطفال الذين يتمتعون بالقدرة على الحركة قد تحسنت، وتطورت قدرتهم العقلية بشكل ملحوظ مقارنة بالآخرين الذين حرموا من الحركة.

والمعروف أن المعاقين جسديا يشعرون بتحديات كبيرة تحول دون قدرتهم على المنافسة مع نظرائهم في كافة المجالات، ولكن بقدرة الطفل على التحكم في الكرسي المتحرك في وقت مبكر، باتت هذه التحديات أقل وأصبحت القدرة على الاندماج مع الأقران أكبر.

ويقول المتخصصون إنه عادة ما يبدأ الأطفال الأسوياء بالسير عندما يبلغون السنة الأولى من العمر، ولكن الأطفال المعاقين الذين يعانون من إصابة في الحبل الشوكي يتأخرون عن غيرهم في هذا المجال.