EN
  • تاريخ النشر: 24 يونيو, 2012

في سابقة عالمية.. فيينا تبدأ أول تجربة لتطوير لقاح ضد الشلل الرعاش

وسيلة جديدة لعلاج مرض الشلل الرعاش

وسيلة جديدة لعلاج مرض الشلل الرعاش

يعتبر من الأمراض الشائعة لدى الكبار في السن بشكل عام من أعراضه البطء في الحركة مع اختلال في التوازن والرجفان في الأطراف العليا والسفلى إنه الباركنسون أو مرض الشلل الرعاش. دراسات وتجارب كثيرة أجريت على علاجات متطورة للمرض آخرها في العاصمة النمساوية " فيينا" حيث بدأت أول تجربة سريرية على مرضى للقاح علاجي وذلك في سابقة عالمية.

  • تاريخ النشر: 24 يونيو, 2012

في سابقة عالمية.. فيينا تبدأ أول تجربة لتطوير لقاح ضد الشلل الرعاش

يعتبر من الأمراض الشائعة لدى الكبار في السن بشكل عام من أعراضه البطء في الحركة مع اختلال في التوازن والرجفان في الأطراف العليا والسفلى إنه الباركنسون أو مرض الشلل الرعاش.

دراسات وتجارب كثيرة أجريت على علاجات متطورة للمرض آخرها في العاصمة النمساوية " فيينا" حيث بدأت أول تجربة سريرية على مرضى للقاح علاجي وذلك في سابقة عالمية.

وشهد مبني شركة "افيريس للعلوم الحيوية" ميلاد أول لقاح لمرض الرعاش غير الارادي المعروف بالباركنسون، وفي نفس المكان بدأت اول تجربة سريرية على مرضى  نمساويين في "سابقة عالمية" .

 جحافل من العلماء والبيلوجيين وخبراء الفيروسوات منهمكون في الابحاث التي يترقبها العالم، والدكتور والتر شميت - رئيس مجلس افريرس وعراب اللقاح- يؤكد نجاح اللقاح لأول مرة في تاريخ الطب الحديث. 

وقال "والتر شميت" أنه أول علاج حقيقي يستفيد منه المريض مقارنة بتاريخ اللقاحات السابقة لهذا المرض، نستطيع علاج المريض بشكل كامل، الأدوية السابقة كانت تعالج العوارض فقط كالرعاش وارتجاف اليدين.

اللقاح الذي اطلق عليه "ام بي دي 01 ايه" مستخلص من جهاز المناعة وقائم على  آليات بروتينية معقدة تسمى " لقاحات بابتايدوهذه أول مرة في التاريخ يقوم العلماء باستخدام المناعة في العلاج، حيث  يهاجم البروتين الذي يضطلع بدور مهم في تطور المرض، ويدرب نظام المناعة على إنتاج أجسام مضادة موجهة الى هذا البروتين". 

وذكر الدكتور "والتر" أن مشكلة الباركنسون  أنه تجمع بروتيني في الدماغ يسمى " بألفا سينوكليئينوهذا ليس فيروساً او جرثومة، إنه من انتاج الجسم نفسه، ما عملناه هو جعل الجسم ينتج أجساما مضادة لمادة " ألفا سينوكلئيين" وبالتالي يختفي المرض نهائيا من الدماغ. 

اللقاح يوفر للمرة الاولى امكانية معالجة اسباب مرض باركنسون" وليس فقط اعراضه، وهو صالح لمعالجة كل شخص لديه المرض، وبدا فعالياً اختباره على 32 مريضا في فيينا، وتحدد المرحلة الاولى سلامة اللقاح وقدرة الانسان على تحمله، وسيخضع كل مريض للتجربة لمدة 12 شهرا ويفترض أن تنتهي التجربة في نهاية 2013 .

هذا الانجاز الطبي ، حصل على رعاية ودعم مالي من مؤسسة الممثل الاميركي "مايكل ج. فوكس" المصاب بمرض باركنسون، بقيمة 1,5  مليون دولار.

قامت شركة افيريس للعلوم الحيوية بتشديد الرقابة على " التجارب السريرية " واماكن تصنيع اللقاح، فيما يبدو توجسا من لوبيهات شركات الادوية العالمية، حيث تؤكد دراسات جدوى اللقاح بمداخيل تفوق اربعة مليارات يورو.