EN
  • تاريخ النشر: 07 أبريل, 2011

فريق طبي أردني يستعمل الخلايا الجذعية لعلاج عقم الرجال

نجح فريق طبي أردني في استعمال الخلايا الجذعية لعلاج العقم لدى الرجال. وأجرى الفريق أكثر من أربعين عملية نجح عدد منها، وأدى إلى حدوث تغييرات في عملية إنتاج حيوانات منوية كاملة النمو كانت صفرًا قبل زراعة الخلايا الجذعية.

نجح فريق طبي أردني في استعمال الخلايا الجذعية لعلاج العقم لدى الرجال. وأجرى الفريق أكثر من أربعين عملية نجح عدد منها، وأدى إلى حدوث تغييرات في عملية إنتاج حيوانات منوية كاملة النمو كانت صفرًا قبل زراعة الخلايا الجذعية.

وتصنِّع الخلايا الحيوانات المنوية داخل خصية الرجل دون تدخل بشري. ورغم أن العملية لا تزال في طور البحث والاختبار، بيد أن نتائج الفحوص الأولية مبشرة، وتؤخذ الخلايا الجذعية من الرجل لتُحقن فيه مجددًا.

وتحدَّث إلى نشرة اليوم الأربعاء 6 إبريل/نيسان 2011 الدكتور أديب السعبي أستاذ الخلايا الجذعية في جامعة فيلادلفيا ورئيس الشبكة العربية للخلايا الجذعية، موضحًا أن هذه الطريقة بحثية ولا تزال في بداياتها، وأن جميع النتائج أوَّلية. وأكد إيجابية بعض النتائج عند بعض المرضى.

وقال السعبي إنه ليس جميع أنواع العقم قابلة للعلاج بهذه الطريقة؛ حيث استُثني العقم الناتج من الأمراض الوراثية وأمراض الكروموسومات وأسباب أخرى ناتجة من منع وصول الحيوانات المنوية أو عدم خروجها من الرجل.

وأضاف أن الدراسة اقتصرت على عقم الرجال الناتج من انعدام الحيوانات المنوية في الخصية. وقال: "ما قمنا به هو زراعة الخلايا لإمكانية الإجابة على سؤال بسيط: هل في الإمكان إنتاج حيوانات منوية عن طريق الخلايا؟، وكانت الإجابة "نعممع أن النسبة قليلة، لكنها قابلة للتغيير مع تقدُّمٍ في البحث".

وأكد السعبي أن الخطوة القادمة هي إمكانية استعمال هذه الطريقة لإنتاج حيوانات منوية بإمكانية أكبر بحيث يستطيع الزوجان الإنجاب دون اللجوء إلى عمليات أطفال الأنابيب. لكنه قال إن هذا الأمر يحتاج إلى مزيد من التجارب والجهد والوقت والدعم المادي.

ونفى السعبي أن تكون للعملية آثار جانبية. وقال إن لكل عملية جراحية آثارًا جانبيةً، لكن هنا لا توجد أعراض جانبية ولا آثار سلبية لاستعمال الخلايا الجذعية الذاتية؛ حيث تؤخذ الخلايا من مريض وتزرع فيه دون الحاجة إلى أخذها من خارج الجسم، وإذا جرى ذلك تُعَد غير صالحة للاستعمال.