EN
  • تاريخ النشر: 12 يناير, 2009

يفرق بين التهاب البنكرياس والورم الخبيث فحص ضوئي يتيح الكشف المبكر عن سرطان البنكرياس

توصل أطباء في جامعة "ميتشجان" الأمريكية إلى تقنية طبية تتيح الكشف المبكر عن مرض سرطان البنكرياس، بواسطة استخدام الفحص الضوئي الذي يتيح للأطباء التمييز بين التهاب البنكرياس وإصابته بالمرض الخبيث.

توصل أطباء في جامعة "ميتشجان" الأمريكية إلى تقنية طبية تتيح الكشف المبكر عن مرض سرطان البنكرياس، بواسطة استخدام الفحص الضوئي الذي يتيح للأطباء التمييز بين التهاب البنكرياس وإصابته بالمرض الخبيث.

وأشار التقرير الطبي -لنشرة mbc يوم الإثنين الـ12 من يناير/كانون الثاني 2009- إلى أن سرطان البنكرياس من الأمراض التي غالبا ما يجد الأطباء صعوبة في الكشف المبكر عنها، ولكن هذا الأمر بات سهلا الآن بفضل فحص ضوئي يميز بينه وبين التهاب البنكرياس.

ويؤكد الأطباء أن الورم الخبيث الذي يصيب البنكرياس لا يتعدى حجمه بضعة ملليمترات فقط في البداية، وعادة ما تكون أعراض سرطان البنكرياس مشابهة لأعراض التهاب البنكرياس، ولهذا السبب بدأ الأطباء في جامعة "ميتشجان" استخدام الضوء للفصل بين الاثنين.

ويعتمد الفحص الضوئي على حقيقة ثابتة؛ وهي أن الأنسجة المختلفة تستجيب بشكل مختلف للضوء، وتتمثل آلية البحث الضوئي البصري في صناعة مجس من الألياف البصرية يصل إلى البنكرياس عبر إبرة، ويقوم الحاسوب الآلي بعد ذلك بقراءة الاختلافات الموجودة بالطيف الضوئي تبعا للخلايا التي يتم فحصها، وهو ما يتيح للأطباء بشكل فوري معرفة إذا كان المريض يشكو من التهاب في البنكرياس أو أنه مصاب بورم سرطاني خبيث.

تشير الإحصائيات إلى أن 95% من المرضى يموتون نتيجة سرطان البنكرياس، بينهم النصف تقريبا يموتون بعد مرور ست أشهر فقط من التشخيص، لذا بات من المهم جدًّا اكتشاف هذا المرض في أقرب وقت ممكن.

وكان الأطباء يستخدمون الأشعة المقطعية بالحاسوب الآلي في إرشاد إبرة دقيقة حتى تصل إلى البنكرياس لجمع بعض الخلايا التي يتم فحصها تحت المجهر لتحديد إذا كانت سرطانية أم لا، ولكن الأسلوب الجديد الذي يعتمد على الفحص الضوئي يتيح فرصة مبكرة للتفريق بين الإصابة بسرطان البنكرياس والتهاب البنكرياس.

والأمر الشائع في علاج سرطان البنكرياس هو استئصال البنكرياس كله أو بعض منه، ويكون مجديًا فقط في المرضى القليلين الذين تم تشخيص حالاتهم قبل أن يستشري السرطان، ويستخدم العلاج الإشعاعي والعلاج الكيماوي لجعل الأورام تنكمش أو لمعالجتها بعد جراحة الاستئصال.

والمعروف طبيا أن أعراض سرطان البنكرياس لا تظهر في وقت مبكر، وهو الأمر الذي يمثل صعوبة في التوصل إلى علاج مبكر له، ويشكل التدخين واحدا من أهم العوامل التي تؤدي إلى سرطان البنكرياس؛ حيث تشير الدراسات إلى أن المدخنين معرضين للإصابة بالبنكرياس بنسبة كبيرة، كما أن بعض الدراسات أظهرت ارتباطًا بين الدهون العالية في الأغذية وبين سرطان البنكرياس.