EN
  • تاريخ النشر: 22 مايو, 2010

فحص اختباري يكتشف سرطان الثدي عن طريق الزفير

نجح الأطباء في التوصل إلى فحص اختباري جديد يمكن من خلاله اكتشاف المرضى بسرطان الثدي في وقت مبكر، وذلك عبر قياس المكونات العضوية في الزفير الخارج من الرئتين بدلاً من سحق الثدي عبر أجهزة مسح لمعرفة حالته.

  • تاريخ النشر: 22 مايو, 2010

فحص اختباري يكتشف سرطان الثدي عن طريق الزفير

نجح الأطباء في التوصل إلى فحص اختباري جديد يمكن من خلاله اكتشاف المرضى بسرطان الثدي في وقت مبكر، وذلك عبر قياس المكونات العضوية في الزفير الخارج من الرئتين بدلاً من سحق الثدي عبر أجهزة مسح لمعرفة حالته.

وعرضت نشرة أخبارMBC1 يوم السبت 22 مايو/أيار تقريرا للسيدة "كارول ويتشر" التي تمكنت عن طريق الفحص الاختباري المبكر من اكتشاف مرضها بسرطان الثدي، وتمكنت من العلاج منه سريعا واستعادة حياتها الطبيعية.

وكانت دراسة أولية قد أظهرت أن دقة الاختبار الجديد في كشف سرطان الثدي بلغت 77%، بينما تصل هذه النسبة في التصوير الإشعاعي إلى 80%، مما يعني أنه بالإمكان مستقبلا فحص الثدي بشكل سريع وفوري ومن دون آلام.

وقالت د. "شيريل غابرام" إن الجهاز الجديد في غاية الأهمية؛ حيث يمكن وضعه في عيادة الطبيب، ويتيح التوصل إلى نتيجة سريعة وفورية، ويمكن للطبيب بعد ذلك أن يطلب من المريضة إجراء صورة إشعاعية للتأكد بشكل نهائي من حالتها الصحية.

وأكد الأطباء أن الاختبار الجديد لا يحل مكان التصوير الإشعاعي لكنه يتيح للكشف المبكر فقط لا غير.

الجدير بالذكر أن الأسباب الأساسية وراء إصابة المرأة بسرطان الثدي غير معروفة حتى الآن، إلا أن عوامل الوراثة والبيئة وأسلوب المعيشة قد تلعب دورا.

وفي دراسة حديثة حدد باحثون بريطانيون خمسة أسباب جينية جديدة لإصابة النساء بسرطان الثدي بشكل وراثي، وبهذا تصبح العوامل الجينية المعروفة التي تزيد خطر الإصابة بالمرض في عائلات بعينها 18 عاملا.