EN
  • تاريخ النشر: 20 يناير, 2009

لتصحيح الخلل في الصمام التاجي عملية قلب مفتوح من دون شق الصدر

نجح جراحون أمريكيون في إجراء جراحة قلب مفتوح حديثة لتصحيح الخلل في الصمام التاجي من دون الحاجة إلى شق الصدر؛ حيث تستغرق مدة الجراحة ساعتين والتعافي منها لا يستغرق سوى بضعة أسابيع.

نجح جراحون أمريكيون في إجراء جراحة قلب مفتوح حديثة لتصحيح الخلل في الصمام التاجي من دون الحاجة إلى شق الصدر؛ حيث تستغرق مدة الجراحة ساعتين والتعافي منها لا يستغرق سوى بضعة أسابيع.

عرض التقرير الطبي لنشرة mbc-يوم الإثنين الـ19 من يناير/كانون الثاني 2009- حالة "جوزفين" التي كانت تعاني من مرض يعرف باسم "التقيؤ التاجيوهو مرض يرجع إلى أن الصمام التاجي لا يغلق بالكامل، الأمر الذي يجعل الدم يعود من جديد إلى القلب، ما يجعل المريض يعاني من صعوبة في التنفس.

ويقول د. جورج هانزل -جراح قلب بمستشفى بومون الأمريكية- إن الجراحة التي تعرف باسم "التكبيل التاجي" تعتمد على ضم الوريقات حتى يتم الحد من تسرب الدم أو منعه.

وكانت "جوزفين" من بين الأوائل الذين خضعوا لهذه الجراحة؛ حيث أدخل الجراح ميلا إلى صمامها التاجي ابتداء من أصل الفخذ، وتم فيما بعد دفع ملقط للإمساك بالوريقات الصماء وإغلاقها؛ حيث لا يعود الدم إلى القلب مرة أخرى، ويبقى الملقط في موضعه بعد سحب الميل.

يذكر أن هذه الجراحة لا تستغرق أكثر من ساعتين، وهي المدة نفسها التي تستغرقها عملية القلب المفتوح، والفرق الوحيد بينهما هي أنه في عملية "التكبيل التاجي" تنخفض مدة التعافي من أشهر إلى أسابيع.

وقال جميع المرضى الذين خضعوا لتلك الجراحة إنهم يشعرون بالارتياح ويتنفسون بشكل أفضل، ويؤكد الأطباء أن الجراحة تصلح للمرضى الذين يعانون من ضعف القلب ولا يتحملون عملية القلب المفتوح، في إشارة إلى أن نجاح الجراحة جعل 88 مستشفى في الولايات المتحدة يقدمون على اختبارها.