EN
  • تاريخ النشر: 08 يوليو, 2009

قد يكون لها مضاعفات جانبية على الرضيع عملية جراحية بفم المولود تقي الأمهات آلام الرضاعة

تتعرض الأمهات المرضعات لقروح ونزف وكدمات.. فتتحول الرضاعة الطبيعية إلى عملية مؤلمة، لكن جراحة بسيطة بـ"بنج" موضعي لا تستغرق سوى دقيقتين قد تقدم الحل المنشود للأم كما يؤكد أخصائيون أمريكيون.

  • تاريخ النشر: 08 يوليو, 2009

قد يكون لها مضاعفات جانبية على الرضيع عملية جراحية بفم المولود تقي الأمهات آلام الرضاعة

تتعرض الأمهات المرضعات لقروح ونزف وكدمات.. فتتحول الرضاعة الطبيعية إلى عملية مؤلمة، لكن جراحة بسيطة بـ"بنج" موضعي لا تستغرق سوى دقيقتين قد تقدم الحل المنشود للأم كما يؤكد أخصائيون أمريكيون.

ونقلت إكرام الأزرق في تقريرها الطبي لنشرة MBC يوم الأربعاء 8 يوليو/تموز عن المتخصصين أن هذه العملية قد يكون لها مضاعفات جانبية للطفل، على الرغم أن العملية بسيطة جدًّا، ولا تستغرق سوى دقيقة أو دقيقتين على الأكثر.

ويشير الدكتور ايرل هارلي من مستشفى جامعة جورج تاونإلى أن العملية تتم بوضع "بنج" موضعي في فم الطفل الرضيع، ومن ثم يقص الغشاء الموجود تحت اللسان الذي يعرف بلجام اللسان، والذي يحرر اللسان وإطالته، فيمسك الطفل بالحلمة من دون أن يسبب ألمًا لأمه.

ويقول الدكتور روبير صافي رئيس الجمعية اللبنانية لطب الأطفالإن هذه العملية لها مضاعفات تتمثل في أنها قد تؤدي إلى نزيف للطفل، كما أن العملية تكون مؤلمة للرضيع؛ لأن الطفل لا يتجاوز عمره أسبوع أو أسبوعان وقد لا يتحمل إبرة "البنج" الموضعي.

وبطبيعة الحال فإن الهدف من هذه العملية هو تشجيع الأمهات الأمريكيات على مواصلة الرضاعة الطبيعية، حيث ارتفعت النسبة إلى 77% في الآونة الأخيرة، ووفق منظمة اليونيسيف فإن الطفل الذي يتلقى رضاعة طبيعية في البلدان النامية تكون احتمالات بقائه على قيد الحياة أكبر بحوالي ثلاث مرات مقارنةً بالطفل الذي لا يتلقى رضاعة طبيعية.

وتؤكد الدكتور ليز إيليوت اختصاصية أعصابأن حليب الثدي مهم جدًّا، وبإمكان الأمهات بفضله التأثير إيجابًا على صحة أولادهن، كما أن الدراسات أظهرت أن أطفال الرضاعة الطبيعية هم أقل عرضة من غيرهم لعدوى الأذن والتنفس، والإصابة بالبدانة والسكري، وحتى السرطان.

ومنافع الرضاعة الطبيعية تشمل أيضًا الأمهات؛ إذ إنها تقلل الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 4.8%، كما تقلل نسبة الإصابة بحالات النزف بعد الولادة، والأمهات يكن أقل عرضة لنوبات القلب والجلطة وارتفاع معدل الكوليسترول بنسبة 10%، مقارنةً بالأخريات في مرحلة ما بعد اليأس.