EN
  • تاريخ النشر: 27 ديسمبر, 2010

تحليل صغير للدم يمكن أن يكشف المرض علماء يكتشفون لغز سرطان البروستاتا.. وآفاق جديدة لعلاج المرضى

أمل جديد لمرضى سرطان البروستاتا

أمل جديد لمرضى سرطان البروستاتا

بعد سلسلة من الأبحاث والتجارب، نجح مجموعة من الأطباء بجامعة نمساوية في اكتشاف الجين الرئيسي المسبب لسرطان البروستاتا، وهو الاكتشاف الذي سيتيح للأطباء حول العالم فرصة معرفة احتمالات الإصابة بالمرض الذي تطال يده نحو 300 ألف شخص، يموت منهم 50 ألفا سنويا.

  • تاريخ النشر: 27 ديسمبر, 2010

تحليل صغير للدم يمكن أن يكشف المرض علماء يكتشفون لغز سرطان البروستاتا.. وآفاق جديدة لعلاج المرضى

بعد سلسلة من الأبحاث والتجارب، نجح مجموعة من الأطباء بجامعة نمساوية في اكتشاف الجين الرئيسي المسبب لسرطان البروستاتا، وهو الاكتشاف الذي سيتيح للأطباء حول العالم فرصة معرفة احتمالات الإصابة بالمرض الذي تطال يده نحو 300 ألف شخص، يموت منهم 50 ألفا سنويا.

وذكرت نشرة MBC، الإثنين 27 ديسمبر/كانون الأول 2010 أن البروفيسور النمساوية "أنيتا بجاندشتات" –من قسم الأوبئة الوراثية بجامعة أنسبروك الطبية- تمكنت من فك لغز الجين المسبب لسرطان البروستاتا.

"أنيتا" اكتشفت أن الداء ينطلق من منطقة في الخلية البشرية، وبالضبط من خلال جين بمنطقة "الميتوكوندريا" وهي الجزء المسؤول عن منح الطاقة للخلية، لافتة إلى أن الجين الجديد به مادة وراثية خاصة تتحكم في صفات معينة، وتنتقل هذه الصفات من جين إلى آخر.

وأوضحت "أنيتا" أن التحولات والتغيرات التي تحدث في هذا الجين تعد هي العامل المباشر والرئيس الذي يتحكم في مستوى مادة "بي إس إيهوهي العلامة الدالة على مدى إمكانية إصابة الإنسان بالسرطان.

وأضافت أن الدراسة قامت بأخذ عينة من 35 خلية مصابة بالسرطان، إضافة إلى عينات من خلايا سليمة، وتمت متابعتها لمدة 10 سنوات، ليتضح أن تحولات وقعت في منطقة "الميتوكوندريا" كانت هي العلامة المباشرة على الإصابة بهذا المرض الخبيث.

وأوضحت "أنيتا" أن الدراسة اكتشفت أن التحولات المعينة التي حدثت في "الميتوكوندريا" أدت إلى رفع علامة الإصابة بسرطان البروستاتا، وتسمى هذه العلامة بـ" بي إس إيهوكلما ارتفعت هذه العلامة ارتفع معها تقدم الورم الخبيث.

ووفقا لهذه النتائج الجديدة، يمكن أن يكون تحليل الدم كافيًا لمعرفة إمكانية الإصابة بسرطان البروستاتا أم لا، كما أن فك لغز العلاقة بين سرطان البروستاتا والعامل الوراثي سيفتح آفاقا جديدة للعلاج.