EN
  • تاريخ النشر: 25 مايو, 2009

علماء بريطانيون: سرطان الجلد خطر يحمله الصيف المقبل

حذر فريق من العلماء البريطانيون أن الصيف المقبل سيكون أكثر حرارة من المعتاد في كثير من المناطق بما ذلك المناطق الأوروبية المعروفة باعتدال مناخها، الأمر الذي من شأنه أن يزيد من احتمال الإصابة بمرض سرطان الجلد الذي سيكون أكثر خطورة لمرتادي الشواطئ والباحثين عن التشمس وتغيير لون البشرة.

حذر فريق من العلماء البريطانيون أن الصيف المقبل سيكون أكثر حرارة من المعتاد في كثير من المناطق بما ذلك المناطق الأوروبية المعروفة باعتدال مناخها، الأمر الذي من شأنه أن يزيد من احتمال الإصابة بمرض سرطان الجلد الذي سيكون أكثر خطورة لمرتادي الشواطئ والباحثين عن التشمس وتغيير لون البشرة.

ووفقا للتقرير -الذي أعدته داليا البكري لنشرة أخبار التاسعة على قناةmbc1 الإثنين الـ25 من مايو/أيار- فإن فصل الصيف الذي أصبح على الأبواب معلنا بدء موسم الإجازات والرحلات وأيضا موعد الهوس بحمام الشمس وطقوس تغيير البشرة.

هوس تغير لون البشرة صاحبه تحذيرات جادة أطلقها مركز أبحاث السرطان في بريطانيا من خطورة الإفراط في التعرض لفترة طويلة للشمس، خاصة في فترة الظهيرة التي تكون أشعة الشمس فيها عمودية، وذلك خوفا من الإصابة بسرطان الجلد من النوع الخبيث السريع الانتشار المعروف باسم الميلانوما.

من جهته يقول آيد يونغ من مركز أبحاث السرطان في بريطانيا إن أكثر الناس إصابة بالمرض هم الشقر ذوي البشرة البيضاء الحساسة التي تحمر سريعا تحت الشمس، أو الذين لديهم نمش، أو الذين لدى عائلتهم تاريخ في الإصابة بمرض السرطان.

وقد شملت التحذيرات أيضا عمليات تسمير البشرة صناعيا من خلال الأشعة فوق البنفسجية؛ حيث أوضحت الإحصاءات أن معدلات الإصابة بسرطان الجلد في تزايد بسبب التوجه غير المدروس لاكتساب اللون البرونزي؛ إذ تسجل بريطانيا وحدها نحو 10 آلاف حالة إصابة بسرطان الجلد سنويا غالبيتهم من النساء.

وفي هذا الإطار تقول الصيدلانية انجيلا تشالمرز: من المهم جدا استخدام مستحضرات الحماية من أشعة الشمس خلال فصل الصيف، ومعرفة درجة حساسية بشرتنا لمعرفة ماذا نختار من الكريمات، فعندما نقرأ على العلبة sps15 هذا يعني أن المستحضر يوفر حماية 15 أكثر من الحماية الطبيعية التي يتمتع بها جلدنا.

ويؤكد الباحثون والأطباء على ضرورة اختيار الأوقات الآمنة للاستمتاع بأشعة الشمس، وهي في فترة الصباح والعصر، مع تهيئة الجسم بوسائل دفاعية مثل النظارات الشمسية ومراهم الحماية من الشمس واللجوء إلى الظل بين فترة وأخرى.