EN
  • تاريخ النشر: 13 يونيو, 2012

علماء أمريكيون يكتشفون نوع جديد من البروتينات يحمي الخلايا عند الإصابة بجروح

علاج جديد لأمراض القلب

علاج جديد لأمراض القلب

اكتشف علماء أمريكيون وظيفة جديدة لبروتين يعمل على حماية الخلايا عند الإصابة بجروح، الأمر الذي يمكن ترجمته في النهاية إلى علاج لأمراض مختلفة ، من أمراض القلب والأوعية الدموية إلى الزهايمر.

  • تاريخ النشر: 13 يونيو, 2012

علماء أمريكيون يكتشفون نوع جديد من البروتينات يحمي الخلايا عند الإصابة بجروح

اكتشف علماء أمريكيون وظيفة جديدة لبروتين يعمل على حماية الخلايا عند الإصابة بجروح، الأمر الذي يمكن ترجمته في النهاية إلى علاج لأمراض مختلفة ، من أمراض القلب والأوعية الدموية إلى الزهايمر.

وقال الباحثون إن نوعا من البروتينات يدعى "ثرومبوسبوندين" يعمل على تنشيط مسار وقائي يحول دون تلف خلايا القلب في الفئران التي تخضع لتجربة محاكاة لارتفاع شديد في ضغط الدم وزيادة الضغط على القلب والإصابة بأزمة قلبية، حسبما ذكر موقع "ميديكال نيوز توداي  "الإلكتروني المتخصص في مجال العلوم والصحة.

يقول الدكتور جيفري مولكينتن ، الباحث البارز في المركز الطبي لمستشفى سينسيناتي للأطفال ومعهد "هاورد هيوز" الطبي: "تشير نتائجنا إلى أنه يمكن من الناحية الطبية استهداف هذا البروتين لمساعدة الأشخاص المصابين بعدة أمراض مختلفة تتعرض فيها أعضاء مختلفة في الجسم للضغط".

وأضاف: "رغم أن هناك حاجة لإجراء المزيد من الدراسات لتحديد كيفية تطبيق نتائجنا سريريا ، فإن الاستراتيجيات العلاجية المحتملة يمكن أن تتضمن عقارا طبيا أو علاجيا جينيا يؤدي إلى إفراز البروتين بكميات مفرطة في الأنسجة أو الأعضاء المصابة بجروح".

يفرز الجسم بروتينات "ثرومبوسبوندين" في الخلايا التي تتعرض فيها الأنسجة للجرح أو إعادة التكوين أو التشكيل ، كما هو الحال في أمراض القلب المزمنة. وتظهر هذه البروتينات في جزء من عضو النقل في الخلية الذي يعرف باسم "الشبكة الإندوبلازمية" ، وهي عبارة عن شبكة من الأنابيب يتم من خلالها نقل المواد بين أجزاء الخلية.

وفي هذا الجزء من الجسم، تعمل بروتينات " ثرومبوسبوندين" على بدء عملية استجابة للضغط لتنظم إنتاج بروتينات أخرى وتساعد على معالجة أو التخلص من خلايا البروتينات المشوهة أو تلك التي تفقد شكلها ووظيفتها المنوطة بها. وتساهم البروتينات المشوهة في تلف الأنسجة وإحدث خلل في وظائف أعضاء الجسم.

يقول مولكينتن إن فريق الباحثين يواصل إجراء أبحاث بشأن مسار الاستجابة للضغوط الذي يعتمد على بروتينات "ثرومبوسبوندين" لفهم العمليات التي يتضمنها هذا المسار بشكل أكبر. ذلك يتضمن البحث في كيفية تأثير هذا المسار على النماذج المعملية للأمراض العصبية التنكسية مثل باركنسن وألزهايمر والتصلب الجانبي الضموري.

نشرت نتائج الدراسة على الموقع الإلكتروني لمجلة "سيل" الطبية الأمريكية.