EN
  • تاريخ النشر: 23 أبريل, 2009

طريقة جديدة لتوسيع دائرة المتبرعين علاج فقر الدم المنجلي بزراعة الخلايا الجذعية

زراعة الخلايا كانت محصورة بين أفراد العائلة

زراعة الخلايا كانت محصورة بين أفراد العائلة

توصل العلماء إلى طريقة جديدة تتيح فرصا أكبر لعلاج مرض فقر الدم الناجم عن الخلايا المنجلية، عن طريق زراعة النخاع الشوكي والخلايا الجذعية، بحيث يمكن استخدام خلايا من متبرعين خارج نطاق العائلة، بعدما كان الأمر محصورا على أن يكون المتبرع من نفس أفراد العائلة.

توصل العلماء إلى طريقة جديدة تتيح فرصا أكبر لعلاج مرض فقر الدم الناجم عن الخلايا المنجلية، عن طريق زراعة النخاع الشوكي والخلايا الجذعية، بحيث يمكن استخدام خلايا من متبرعين خارج نطاق العائلة، بعدما كان الأمر محصورا على أن يكون المتبرع من نفس أفراد العائلة.

ووفق التقرير الطبي الذي أعدته مريام بلحاج لنشرة mbc يوم الأربعاء 22 إبريل/نيسان 2009م، فإن العلاج الوحيد المتوفر حاليا هو زراعة النخاع الشوكي والخلايا الجذعية، لكن هذا الأمر ظلّ محصورا بين أفراد العائلة الواحدة.

ومن المعروف أن علاج مرض فقر الدم المنجلي يتم عادة من خلال زراعة الخلايا الجذعية، لكن ليس من السهل العثور على متبرعين خارج دائرة العائلة، لكن العلاج الجديد حل هذا المشكلة، بعدما وسعت الدراسة دائرة المتبرعين لتشمل أشخاصا لا تربطهم بالمريض أواصر قربى.

وعرض التقرير لحالة "ألبرت بنكناي" (14 عاما) الذي أصيب بفقر الدم المنجلي، الأمر الذي أخذ ينمو بسرعة لديه، واضطره للتغيب عن المدرسة نتيجة مضاعفات المرض، وهو يقول: تم استئصال طحالي ومرارتي ولوزتي حلقي والزوائد الأنفية".

ومن المؤسف أن قصة ألبرت ليست استثنائية بين الأطفال الذين يعانون فقر الدم المنجلي، فكانت الطفلة "أيونا هوبكنز" قد بدأت أيضًا معركتها مع هذا المرض وهي الآن تمضي ثلاثة إلى خمسة أيام شهريا في المشفى.

وتقول الدكتورة شاليني شينوي مدير وحدة نقل النخاع العظمي بمستشفى سانت لويس للأطفال–: "إن المرض يعطي الكريات الحمر شكلا منجليا ويجعل مرورها عبر الأوعية الدموية صعبا. العلاج الحالي يكمن في نقل الدم، لكنه علاج موقت، وبالإمكان مساعدة المرضى لفترة وجيزة فقط، لكن المرض سيعاودهم".

وأشارت الدكتورة شينوي إلى أن العلاج الوحيد المتوافر حاليا هو زراعة النخاع الشوكي والخلايا الجذعية، لكن هذا الأمر ظل محصورا حتى الآن بين أفراد العائلة الواحدة، وساعدت الدراسة الجديدة في توسيع دائرة المتبرعين، وتعتمد الفكرة على جعل الزراعة ممكنة لمجموعات مختلفة من المرضى.

وتحاول الدراسة أيضًا التخفيف من المضاعفات الطويلة الأمد للعلاج الكيميائي الذي يسبق الزراعة؛ حيث يمكن من خلالها وقاية الأعضاء من الضرر والمريض من العقم.