EN
  • تاريخ النشر: 05 مايو, 2010

علاج جديد يضاعف الأمل لدى مرضى السمنة

ابتكر الأطباء تقنية طبية جديدة تساعد في القضاء على مرض السمنة لدى الأشخاص الذين يعانون منها، في ظل تزايد أعدادهم بطريقة كبيرة بشكل يحولها إلى ظاهرة.

  • تاريخ النشر: 05 مايو, 2010

علاج جديد يضاعف الأمل لدى مرضى السمنة

ابتكر الأطباء تقنية طبية جديدة تساعد في القضاء على مرض السمنة لدى الأشخاص الذين يعانون منها، في ظل تزايد أعدادهم بطريقة كبيرة بشكل يحولها إلى ظاهرة.

وذكرت نشرة MBC اليوم الأربعاء الـ5 من مايو/أيار 2010 أن التقنية الجديدة لا تعتمد الجراحة التقليدية، بل تلجأ إلى أسلوب علاجي جديد قد يعطي المرضى أملا جديدا في التخلص من السمنة.

وأشارت النشرة إلى قصة إحدى المريضات بالسمنة، وتطلعها إلى صفحة جديدة في حياتها للتخلص من السمنة، وذلك بعد نجاحها في فقد نحو 12 باوندا من وزنها خلال أسبوع واحد، وذلك بعد تخليها عن النشويات وجميع حبوب خفض الوزن.

وقالت المريضة أنها عندما بلغ وزنها نحو 215 باوندا، التحقت بتجربة علاجية أشرفت عليها جامعة كاليفورنيا في سانتياجو، والفكرة التي قامت عليها التجربة لا تختلف عن فكرة تصغير المعدة بالجراحة، إلا أن التقنية المتبعة كانت مغايرة.

وأضافت أن وزنها وصل حاليا إلى 145 باوندا، معربة عن سعادتها بوزنها الجديد، مؤكدة أنها عندما عادت إلى منزلها أصبحت تتبع حمية غذائية صارمة، وأنها الآن أصبحت تأكل قليلا وتشعر بالشبع.

وأوضح الدكتور جاك سامبثون أن التقنية الجديدة تعتمد بالكامل على إجراء جراحة من الداخل، عبر منظار يدخل من الفم وبدون أيّ شقّ في جسم المريض، حيث يقوم بإدخال المنظار عبر البلعوم إلى المعدة، ومن ثم يتم خياطة الجزء الأعلى من المعدة، ما يؤدي إلى تقليل حجم المعدة.

وأضاف سامبثون أن ما تقوم به الجراحة هو جعل الجزء المعدي القابل للتمدد غير قادر على ذلك، وتمت تجربة التقنية الجديدة أولا على الأشخاص الذين يحتاجون إلى خسارة ما بين 30 إلى 50 باوندا من أوازنهم، أي الذين يتراوح مؤشر الكتلة الجسدية لديهم ما بين 28 و33 وعانوا من السمنة لأكثر من عامين.

وأشار الأطباء إلى أن الخياطة تستمر لطول العمر، إلا أن بالإمكان اللجوء إليها من جديد وقت الضرورة، كما أنه لم تعرف بعد المضاعفات المترتبة على استخدام هذه التقنية الطبية الجديدة.