EN
  • تاريخ النشر: 04 يوليو, 2010

علاج جديد للقضاء على الورم الأرومي لدى الأطفال

طور أطباء علاجاً جديدا، قادرا على التصدي لمرض الورم الأرومي الذي يصيب الأطفال، وذلك بسبب فشل العلاج التقليدي.

  • تاريخ النشر: 04 يوليو, 2010

علاج جديد للقضاء على الورم الأرومي لدى الأطفال

طور أطباء علاجاً جديدا، قادرا على التصدي لمرض الورم الأرومي الذي يصيب الأطفال، وذلك بسبب فشل العلاج التقليدي.

وعرضت نشرة MBC-اليوم الأحد الـ4 من يوليو/تموز 2010- تقريراً لحالة السيدة إليزابيث، التي عانت صراعاً مع الموت، بعدما استأصل جراحون ورماً كبيرا من كليتها، اضطرها للخضوع لأسابيع طويلة للعلاج الكيميائي.

وعانقت إليزابيث الأمل، برجائها أن يعطي علاج الورم الأرومي العصبي مفعوله، إلى أن أخبرهما الأطباء أن سرطاناً انتشر إلى مناطق أخرى، استنادا إلى فحص الدم.

ويختبر الدكتور "جون ماريس" -رئيس قسم أمراض السرطان بمستشفى أطفال فلادلفيا- علاجاً يحفز جهاز المناعة، للتغلب على خلايا الورم الأرومي العصبي. وطالب الأطباء من معهد السرطان الوطني السماح لإليزابيث بالخضوع للعلاج التجريبي الجديد.

ويجمع العلاج الجديد ما بين جسما مضاداً يستهدف السرطان، ونوعين من السيتوكين، وهما هرمونان يحفزان جهاز المناعة، وقال ماريس عنه "إنه علاج مخصص للفتك بهذه الخلايا المختبئة في الجسم".

وكان فريق طبي مصري في مستشفى الطلبة بالإسكندرية، قد نجح مؤخراً في إجراء جراحة نادرة لرضيعة عمرها يومان، لاستئصال ورم سرطاني على الكُلية اليمنى، وفق ما نشر يوم أمس.

وأوضح استشاري جراحة الأطفال والعيوب الخلقية وزميل كلية الجراحين الملكية بلندن -الدكتور محمد علي يوسف- أنه تم تشخيص الورم أثناء الحمل في الشهر السابع، عن طريق الأشعة التلفزيونية ثلاثية الأبعاد.

وأضاف أنه تم إجراء الجراحة آنذاك، باستخدام أحدث جهاز في العالم للكي والقطع، بالموجات فوق الصوتية، لمنع النزيف أثناء الجراحة، وتم استئصال الورم كاملا، مع الحفاظ على الكلية سليمة، وخرجت الرضيعة من العمليات إلى غرفة العناية المركزة، وهي الآن في حالة جيدة.