EN
  • تاريخ النشر: 29 أبريل, 2009

يعتمد على الأدوية المحفزة لجهاز المناعة علاج تجريبي يعيد الأمل لمرضي سرطان البنكرياس

كشف الأطباء -في جامعة واشنطن- عن علاج تجريبي يجمع بين العلاج الكيميائي وأدوية محفزة لجهاز المناعة لمكافحة سرطان البنكرياس، وبينما يقتضي العلاج التقليدي الخضوع للجراحة والعلاج الإشعاعي، أضاف الأطباء في الجامعة إلى ذلك علاجا كيميائيّا مع دواء "إنتيرفيرون" المحفز لجهاز المناعة.

  • تاريخ النشر: 29 أبريل, 2009

يعتمد على الأدوية المحفزة لجهاز المناعة علاج تجريبي يعيد الأمل لمرضي سرطان البنكرياس

كشف الأطباء -في جامعة واشنطن- عن علاج تجريبي يجمع بين العلاج الكيميائي وأدوية محفزة لجهاز المناعة لمكافحة سرطان البنكرياس، وبينما يقتضي العلاج التقليدي الخضوع للجراحة والعلاج الإشعاعي، أضاف الأطباء في الجامعة إلى ذلك علاجا كيميائيّا مع دواء "إنتيرفيرون" المحفز لجهاز المناعة.

وأكد التقرير الطبي لنشرة mbc يوم الأربعاء 29 إبريل/نيسان 2009م أن سرطان البنكرياس يعد بالنسبة إلى عدد كبير من المرضى حكما بالموت، لكن العلاج الجديد يعد اختراقا مهمّا يتيح للأطباء مساعدة المصابين بالمرض ويعيد إليهم الأمل من جديد في العلاج وتجاوز محنتهم.

وكان الفنان الأمريكي "باتريك سوايزي" أحد النجوم الذين كتبت عليهم مكافحة هذا المرض الفتاك، بعدما سبقه إلى ذلك كل من "مايكل لاندنوالكوميدي "جاك بينيومغني الأوبرا "لوتشيانو بافاروتي".

ومنذ وفاة الممثلة الشهيرة "جون كروفورد" جراء إصابتها بسرطان البنكرياس عام 1977 لم يطرأ تطور كبير في علاج هذا المرض، ولكن ريتش لوز الذي تخلص منه لم يمنح الأمل للأثرياء والمشاهير فقط، بل لكل من يعاني هذا المرض في الوقت الحاضر، فيوجد 4 % فقط من المصابين بسرطان البنكرياس يبقون على قيد الحياة بعد تشخيص المرض لديهم وهو واحد منهم.

ويقول الدكتور ديفيد لاينهن -جراح بنكرياس في جامعة واشنطن- عادة لدى تشخيص المرض يكون الورم قد انتشر بشكل يجعل جميع خيارات العلاج مستحيلة، وكان ريتش بين الأوائل الذين خضعوا لعلاج تجريبي قاس يعتمد الأدوية من أجل مكافحة سرطان البنكرياس.

ويقتضي العلاج التقليدي الخضوع للجراحة والعلاج الإشعاعي، ولكن أطباء السرطان في جامعة واشنطن أضافوا إلى ذلك علاجا كيميائيّا مع دواء "إنتيرفيرون" المحفز لجهاز المناعة.

ويعتبر هذا العلاج بمثابة ماراثون وليس ركضا سريعا، فهو يستغرق وقتا طويلا، وعندما يبدأ المريض يشعر بالتحسن نتيجة الجراحة تبدأ فورا جلسات العلاجين الكيميائي والإشعاعي.

ووفق الدكتور لاينهن، فإن مكافحة هذا النوع من السرطان مسألة مضنية، فعدد الكريات الحمراء يتناقص، وترتفع في المقابل مخاطر الإصابة بالعدوى، وبعد مرور ثلاث سنوات على هذا العلاج، ما زال 41 من المرضى على قيد الحياة، ويرى الأطباء أنه ينبغي على جميع المصابين بسرطان البنكرياس الانضمام إلى العلاجات التجريبية؛ لأن العلاج التقليدي غير مجد.

بعد مرور ست سنوات على التشخيص تخلص ريتش من السرطان، وهو يقول: إن العلاج التجريبي كان نعمة أعطته مزيدا من الوقت للاستمتاع بوقته مع حفيده.

يشار إلى أن واحدا من كل ثلاثة مرضى يستطيع تحمل العلاج القاسي الذي خضع له ريتش.