EN
  • تاريخ النشر: 30 أبريل, 2010

علاج أمريكي للسرطان دون عقاقير كيماوية

تمكن باحثون أمريكيون من اكتشاف طريقة جديدة لعلاج سرطان البروستات، من خلال تقوية جهاز المناعة، بدلا من الاعتماد على العلاج الكيماوي، الذي يقضي على الخلايا الجديدة.

  • تاريخ النشر: 30 أبريل, 2010

علاج أمريكي للسرطان دون عقاقير كيماوية

تمكن باحثون أمريكيون من اكتشاف طريقة جديدة لعلاج سرطان البروستات، من خلال تقوية جهاز المناعة، بدلا من الاعتماد على العلاج الكيماوي، الذي يقضي على الخلايا الجديدة.

وطبقا لتقرير عرضته نشرة MBC1 الجمعة 30 إبريل/نيسان، فإن العلاج الجديد يستخدم جهاز مناعة الجسم من أجل مكافحة الخلايا السرطانية لدى المصابين بسرطان البروستات في مراحله المتأخرة.

ويأخذ الطبيب حوالي نصف لتر من خلايا مناعة المريض أو ما يعرف بخلايا الدم البيضاء ويرسلها إلى المختبر، حيث تمزج ببروتينين أساسيين، البروتين الأول يقوي خلايا المناعة، أما الثاني فيؤخذ من سرطان البروستات، وهذا المزيج يعطي جهاز المناعة هدفا محددا للتصدي للسرطان.

وبعد مرور يومين من مزج خلايا المناعة بالبروتينين، يرسل المزيج إلى الطبيب ليحقنه في جسم المريض.

وفي الوقت الذي حاول فيه كثير من الباحثين منذ عقود استخدام جهاز المناعة لمحاربة الأورام السرطانية، لكن كان لا بد من الانتظار لعام 2000م حتى يتأكد الباحثون من أنه يمكن إيقاظ جهاز المناعة للمصابين بسرطان البروستات، كي يبدأ بالتعرف على السرطان كمرض، وذلك طبقا لحديث الدكتور فيليب كانتوف من معهد دانا - فاربر للسرطان لـMBC.

وأظهرت الأبحاث الأولية أن العلاج الجديد ساعد مرضى سرطان البروستات المتطور على العيش 5 أشهر إضافية، لكن الأطباء مقتنعون بأنه قد يساعد المرضى فيما بعد على العيش سنوات إضافية، ويعتقدون أيضا أن النتائج ستكون أفضل باستخدام العلاج الجديد مع العلاجات الكيماوية.

ومن المتوقع أن يكون العلاج الجديد باهظ الثمن، حيث تبلغ كلفته نحو 50 ألف دولار، وتعتقد الشركة المنتجة أنه لن يكون بإمكانها تلبية جميع الطلبات.

من جانبه قال البروفيسور فيليب سالم مستشار الـMBC للشؤون الطبية ورئيس برنامج مكافحة الأمراض السرطانية بالولايات المتحدة الأمريكية: "إن العلاج بمثابة خطوة كبيرة في الفكر العلمي، فهذه أول مرة يتم البرهان على أن استعمال جهاز المناعة عند المريض يمكن أن يساعد في حرب مرض السرطان".

وأشار فيليب إلى أن العلاج الجديد ليس لقاحا وقائيا بالمعنى التقليدي، وإنما هو لقاح علاجي يتم استعماله بعد أن يتفشى المرض في الجسم، حيث يتم تفعيل جهاز المناعة عند المريض، مؤكدا أن الآثار الجانبية له قليلة جدا بالمقارنة بالعلاجات الكيميائية، ويستمر العلاج شهرا واحدا يعطى خلاله الدواء ثلاث مرات.