EN
  • تاريخ النشر: 31 أكتوبر, 2009

طريقة مبتكرة لعلاج آلام الحوض لدى النساء

كانت شانن هاندرسن تعد نفسها أما سعيدة إلى حين خضوعها لعملية جراحية من أجل استئصال مبيضها. منذ ذلك الحين بدأت شانن تشعر بآلام شديدة ومزمنة، ولم تكن تعرف ماذا عليها فعله.

كانت شانن هاندرسن تعد نفسها أما سعيدة إلى حين خضوعها لعملية جراحية من أجل استئصال مبيضها. منذ ذلك الحين بدأت شانن تشعر بآلام شديدة ومزمنة، ولم تكن تعرف ماذا عليها فعله.

وتقول شانن -لنشرة التاسعة على MBC1، الجمعة 30 أكتوبر/تشرين الأول- "كان الوجع أشبه بطعنات سكين وحريق. ولو لم تكن لدي عائلة لما أردت العيش". والعقاقير التي وصفها لها الأطباء لم تنفع حتى أن بعضهم ظنها مجنونة. والآلام المزمنة تسبب حالة تشبه الاكتئاب مع ميول انتحارية.. الأمر ليس مجرد حالة نفسية، إنها آلام حقيقية.

وفي هذا السياق يقول د. مايكل هبنر من مستشفى القديس يوسف الأمريكية لنشرة التاسعة "الآلام المزمنة تشبه حالة من الاكتئاب تشبه الميول الانتحارية؛ فالأمر ليس مجرد حالة نفسية إنها آلام حقيقية".

ولكن الدكتور هبنر ابتكر طريقة جراحية جديدة لمعالجة آلام الحوض، يقوم خلالها بقطع الندوب أو الأربطة التي تضغط على الأعصاب وتسبب الوجع. بعد ذلك يضع غمدا حول العصب من أجل حمايته من أنسجة الندوب، وبالتالي الوجع. ويؤكد د. مايكل هبنر "أن سبعين في المائة من المرضى يتحسنون بعد العملية".

ويستخدم الدكتور هبنر أيضا الليدوكاين أو حقن البوتوكس لتخفيف تشنجات العضل وألم العصب، خصوصًا لدى النساء اللواتي يعانين آلاما مزمنة بعد الولادة أو بعد الخضوع لجراحة.

عدد كبير من النساء اللواتي يعانين آلاما مزمنة يشعرن بتشنجات في أسفل الحوض، ويساهم البوتوكس كثيرا في إرخاء عضلات تلك المنطقة.

وأعطيت شانن حقن ليدوكاين، وفي غضون أيام قليلة بدأ الألم ينحسر، وبعد النجاح في علاجها قالت شانن "أريد أن أعيش، لم أعد أخشى النهوض من الفراش صباحًا، أدرك أن بإمكاني تمضية اليوم بسلاموأضافت "أشعر يوميا بالامتنان لأني ما زلت على قيد الحياة".

هذه الجراحة ليست شائعة بعد في العالم، وينصح الدكتور هبنر باللجوء إلى العلاج الفيزيائي، وبعض الحقن قبل خضوع المريضة للعملية.