EN
  • تاريخ النشر: 21 أكتوبر, 2010

طريقة طبية تعالج الشلل الرعاش بالذبذبات

أعاد الأطباء استخدام طريقةٍ طبيةٍ قديمةٍ لمعالجة الشلل الرعاش؛ وذلك عبر استخدام الذبذبات؛ حيث يرتكز العلاج بهذا الأسلوب على عمل طبيبٍ فرنسيٍّ اسمه جيان مارتن غاركوت، عاش في القرن الـ19، والذي لاحظ أن حالة المرضى تتحسَّن بعد قيامهم برحلاتٍ داخل قطار أو عربة تجرُّها الخيول؛ ما يخفف من أثر الشلل الارتعاشي.

  • تاريخ النشر: 21 أكتوبر, 2010

طريقة طبية تعالج الشلل الرعاش بالذبذبات

أعاد الأطباء استخدام طريقةٍ طبيةٍ قديمةٍ لمعالجة الشلل الرعاش؛ وذلك عبر استخدام الذبذبات؛ حيث يرتكز العلاج بهذا الأسلوب على عمل طبيبٍ فرنسيٍّ اسمه جيان مارتن غاركوت، عاش في القرن الـ19، والذي لاحظ أن حالة المرضى تتحسَّن بعد قيامهم برحلاتٍ داخل قطار أو عربة تجرُّها الخيول؛ ما يخفف من أثر الشلل الارتعاشي.

وأشارت نشرة MBC يوم الأربعاء 20 أكتوبر/تشرين الأول 2010، إلى أن الخبراء أكدوا أن الذبذبات تصعد من خلال الحبل الشوكي إلى الدماغ؛ ما يساعد المريض على تحسين مهاراته الحركية الأساسية.

وأوضحت دراسةٌ كنديةٌ أن العلاج بالذبذبات يحسِّن من طريقة المشي والسكون والأوضاع المختلفة التي يتخذها الجسم، كما أنه يقلِّل أيضًا من حالات الارتعاش والتصلب؛ ما يساعد أولئك المرضى الذين لم يستجيبوا للعلاج بالأدوية التقليدية المتعارف عليها.

ويقول أحد المرضى إن الذبذبة تتواصل في جسده لأربعين دقيقة، وبعدها يشعر المريض بالتحسُّن، ورغم ذلك فإن هذه الذبذبات لا تُعَد علاجًا، ولكنها تُعتَبر وسيلةً تساهم في إراحة المريض.

والشلل الرعاش "باركنسون" مرضٌ يصيب الجهاز العصبي، وتبدأ أعراضه بالظهور عادةً بين سن الـ40 والـ60، وتزداد نسبة الإصابة به في المراحل المتقدمة من العمر. وترجع التسمية "باركنسون" إلى الطبيب الإنجليزي جيمس باركنسون أول من وصف هذا المرض بطريقةٍ علميةٍ عام 1817.

ويحدث هذا المرض نتيجة نقص مادة "الدوبامينوهي المادة التي تفرز من خلايا منطقة العقد القاعدية بالمخ، وتفرز عادةً في نقطة الاشتباك العصبي بين الخلايا العصبية "synapse"، وتتصل بمستقبلات الدوبامين في الخلية المجاورة؛ ما يسمح بالتحكم السليم في نمط الحركة.