EN
  • تاريخ النشر: 31 ديسمبر, 2010

طريقة جديدة لاستبدال صمام القلب للأطفال والمراهقين

يعكف باحثون على دراسة طريقة جديدة لاستبدال صمام القلب للمرضى الذين يحتاجون إلى عمليات جراحية عديدة. وتعتمد الطريقة على تركيب صمامات اصطناعية تصل إلى القلب وتأخذ مكان الصمامات المعطلة. وهذا الإجراء قد يستفيد منه الأطفال والمراهقون.

  • تاريخ النشر: 31 ديسمبر, 2010

طريقة جديدة لاستبدال صمام القلب للأطفال والمراهقين

يعكف باحثون على دراسة طريقة جديدة لاستبدال صمام القلب للمرضى الذين يحتاجون إلى عمليات جراحية عديدة. وتعتمد الطريقة على تركيب صمامات اصطناعية تصل إلى القلب وتأخذ مكان الصمامات المعطلة. وهذا الإجراء قد يستفيد منه الأطفال والمراهقون.

وكشفت نشرة التاسعة على MBC1، الجمعة 31 ديسمبر/كانون الأول 2010، أن هذه الطريقة تمت تجربتها على مراهق يُدعَى رايان مايكل، وهو الآن يعيش حياته كأي شخص عادي، بل إنه رياضي محترف في لعبة البيسبول.

وأشار تقريرٌ للنشرة إلى أن رايان حينما يكون في الملعب لا يمكن لأحد أن يدرك أنه مولود بعيب خلقي خطير في القلب يؤثر في تدفق الدم إلى الجهة اليمنى من قلبه.

يقول والد رايان: "خضع ابني لعمليتَي قلب مفتوح قبل بلوغه سن الثانية. اضطر الأطباء إلى إصلاح ثقب في جدار حجرة القلب والصمام الرئوي، وكان بحاجة إلى عملية أخرى عندما يكبر".

يقول د. جوناثان روم مدير برنامج القسطرة في مستشفى الأطفال في فيلادلفيا: "بما أنها عملية جراحية، فهناك الكثير من الندوب أحيانًا تمتد من القلب وصولاً إلى القفص الصدري. وفتح القفص في حد ذاته خطير؛ فمن الممكن أن يحدث نزيف".

وعندما احتاج رايان إلى صمام قلب آخر، وافقت عائلته على إخضاعه لإجراء جديد؛ حيث أدخل الأطباء في مستشفى فلاديلفيا قسطرة في أحد أوردة فخذ رايان، وقاموا بتوجيه صمام اصطناعي يدعى صمام ميلودي ليصل إلى قلبه، وأخذ الصمام الجديد مكان الصمام المعطل؛ ما ساعد على تسرب الدم إلى الوجهة الصحيحة، وهو ما يعوِّض العمليات الصعبة التي يخضع لها المريض.