EN
  • تاريخ النشر: 11 يناير, 2011

طريقة جديدة تكشف بدقة معدلات انتشار السرطان

جهاز جديد يكشف الأورام السرطانية

جهاز جديد يكشف الأورام السرطانية

توصل أطباء في الولايات المتحدة إلى طريقة جديدة لمتابعة حالات انتشار السرطان بطريقة أكثر دقةً، مقارنةً بطريقة استخدام الأصباغ التقليدية.

  • تاريخ النشر: 11 يناير, 2011

طريقة جديدة تكشف بدقة معدلات انتشار السرطان

توصل أطباء في الولايات المتحدة إلى طريقة جديدة لمتابعة حالات انتشار السرطان بطريقة أكثر دقةً، مقارنةً بطريقة استخدام الأصباغ التقليدية.

وذكرت نشرة MBC، يوم الاثنين 10 يناير/كانون الثاني 2011، أن الأطباء لجؤوا إلى استخدام مسح مقطعي جديد يستخدم عاملاً كيميائيًّا أطلق عليه اسم "ليموفتيك" لفحص أورام جهاز اللمفاوي، خاصة عند مرضى سرطان الثدي.

وأوضح الأطباء أن العامل الكيميائي عبارة عن جزيء يمكن الأطباء من تحديد مكان الورم؛ حيث يتجه هذا العامل مباشرةً إلى الورم الليمفاوي مرسلاً إشارة يستطيع الأطباء رؤيتها.

وتستهدف الجزيئات الإشعاعية الورم الليمفاوي مضيئة منطقته ليتمكن الأطباء من اكتشافه وأخذ عينة منه، كما تساعد الطريقة الجديدة الأطباء في تحديد ما إذا كان السرطان قد انتشر في أماكن أخرى أو لا.

وأضاف الأطباء أن الطرق التقليدية التي تستخدم الأصباغ الزرقاء تعد أكثر بطئًا وأقل دقةً؛ ما يضيع فرصة المريض في تلقي علاج مكثف مناسب لطبيعة الورم السرطاني الليمفاوي.

وتعتبر أورام الثدي من أكثر الأورام انتشارًا لدى النساء، ومن أهم مسببات الوفاة لديهن، ومن أهم أعراضه ظهور ورم أو كتلة في الثدي، وتغير في شكل جلد الثدي أو في لونه، وتغير في حجم الثدي أو شكله، وتغير في شكل الحلمة أو انسحابها إلى الداخل، وإفرازات ذاتية من الحلمة، خاصة إذا كانت مخلوطة بالدم.