EN
  • تاريخ النشر:

طبيب نيبالي يعيد البصر لآلاف الفقراء بشق العين

الدكتور ساندوك رويت -الذي يسمونه إله البصر في كثير من بلدان نيبال الفقيرة- تمكن بفضل كفاءته الطبية وعطائه الإنساني من إعادة البصر لآلاف من المصابين بمشاكل في العين!
فالسيدة العجوز وراج كالييا من بلدة صغيرة بنيبال، تبلغ من العمر سبعين سنة، تنتظر دورها لإجراء العملية بفارغ الصبر التي ستحول حياتها من ظلمة إلى نور، وتقول لنشرة التاسعة على MBC1 الثلاثاء الـ 23 من مارس/آزار الجاري: إني يائسة لأني لم أعد أستطيع رؤية عائلتيولكن الأمل أمامها في الرؤيا قائم بشدة بجهود رويت.

  • تاريخ النشر:

طبيب نيبالي يعيد البصر لآلاف الفقراء بشق العين

الدكتور ساندوك رويت -الذي يسمونه إله البصر في كثير من بلدان نيبال الفقيرة- تمكن بفضل كفاءته الطبية وعطائه الإنساني من إعادة البصر لآلاف من المصابين بمشاكل في العين!

فالسيدة العجوز وراج كالييا من بلدة صغيرة بنيبال، تبلغ من العمر سبعين سنة، تنتظر دورها لإجراء العملية بفارغ الصبر التي ستحول حياتها من ظلمة إلى نور، وتقول لنشرة التاسعة على MBC1 الثلاثاء الـ 23 من مارس/آزار الجاري: إني يائسة لأني لم أعد أستطيع رؤية عائلتيولكن الأمل أمامها في الرؤيا قائم بشدة بجهود رويت.

ويقول ساندوك رويت -الطبيب نيبالي الشهير في جراحة العيون لنشرة التاسعة- "نشعر بارتياح لأننا قادرون على علاج مئات الآلاف من الناس في جميع القارات تقريبا، وارتفعت النتائج الجراحية إلى خمس مرات أكثر".

وجراحة العيون في نيبال عادة ما تكون داخل الأدغال، لافتقار المناطق الفقيرة إلى المراكز الصحية، وأحيانا كثيرة تكون عمليات الجراحة صعبة، بسبب نقص المعدات اللازمة وتقنية الدكتور "رويت" تعتمد على إزالة العتم من عدسة العين بأمان عبر شقوق صغيرة.

وعن أوضاع البنية الصحية السيئة في بلاده التي لم تعقه عن ممارسة عمله وإنقاذ نعمة البصر لدى آلاف من الفقراء يقول رويت "لدينا نقص كبير، على الرغم من أسعار المواد المنخفضة، إلا أنها تحتاج لأن تكون بأثمان مناسبة للحالة هنا، لا سيما العدسات التي نستخدمها للمرضى".

وتحت خيوط الشمس الدافئة يصطف المرضى في صفوف طويلة ينتظرون الدكتورالمعجزة، ويتمنون أن يكون حظهم مثل حظّ العجوز "وراج" التي قالت -بعد أن أجرى لها رويت عمليته الشهيرة، وشعرت مرة أخرى بنعمة البصر- "في البداية كان لدي أمل ضعيف، لكن الله رزقني بالبصر".

وتشير إحصاءات منظمة الصحة العالمية، إلى أن مرض العمى يصيب 18 مليون شخص في جميع أنحاء العالم، كما حذرت دراسة أجراها الباحثون من أن نسبة العمى تتزايد بشكل غير مسبوق، نتيجة التلوث البيئي والتدخين والوجبات السريعة.