EN
  • تاريخ النشر: 14 يونيو, 2009

طبيبة سعودية تكتشف علاجا لتسمم الحمل

أجرت الدكتورة "هيام إبراهيم علام" من جامعة الملك سعود دراسة هي الأولى من نوعها في المملكة اكتشفت من خلالها علاجًا جديدًا لحالاتِ تسممِ الحمل عند السيدات.

أجرت الدكتورة "هيام إبراهيم علام" من جامعة الملك سعود دراسة هي الأولى من نوعها في المملكة اكتشفت من خلالها علاجًا جديدًا لحالاتِ تسممِ الحمل عند السيدات.

ويعد العلاج بارقة أمل، طالما انتظرتها عديد من السيدات الحوامل اللاتي عانين من تسمم الحمل، وذلك من خلال إعطاء المريض مادة؛ إما تساعد على إنتاج المواد الموسعة للأوعية الدموية، أو تقلل من نسبة المواد القابضة للأوعية الدموية، وبالتالي تحافظ على ضغط الدم، وذلك وفقا لتصريح الدكتورة هيام علام لنشرة أخبار التاسعة يوم الأحد 14 يونيو/حزيران.

ورغم أن أسباب الإصابة بتسمم الحمل ما تزال مجهولة بالنسبة للعلماء، إلا أن معظمهم يجمع على أن ما يحدث هو نقص وصول الدم إلى الرحم، بسبب ضيق الأوعية الدموية، وهو ما يعمل هذا العلاج على استدراكه وإعادته لحالته الطبيعية.

وحول مخاطر الإصابة بتسمم الحمل ومضاعفاته على الأم والجنين توضح الدكتورة هيام إبراهيم علام -أستاذ مشارك بكلية الطب قسم الفسيولوجي جامعة الملك سعود- أن هناك مضاعفات عديدة للمرأة الحامل، منها حدوث تغيرات في الأوعية الدموية للكليتين، والجهاز الدوري الوعائي، وقلة في عدد الأوعية الدموية، أما بالنسبة للجنين، فيكون عرضة لأمرين؛ إما أن يتأخر في النمو، أو يتعرض للوفاة داخل رحم الأم.

يشار إلى أن تسمم الحمل يحدث بنسبة 8 %، وتزداد نسبة الإصابة به عند الحمل الأول، وكلما تقدم العمر أو مع الإصابة بالسكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض الكلى. غير أن هذا الشبح الذي يهدد حياة الجنين، والأم قد يصبح طي النسيان ما إن يتم تطبيق العلاج على أرض الواقع.