EN
  • تاريخ النشر: 15 أغسطس, 2009

سعودي يكتشف تقنية لعلاج 5 أنواع من السرطان

هل بإمكان جسم الإنسان إفراز علاج مناعي لمحاربة السرطان ومنع انتشاره؟.. خبر مفرح وتقنية جديدة توصل إليها عالم المناعة السعودي الدكتور عادل المقرن وفريقه الطبي، بعد 5 سنوات من البحث والتجارب العلمية المتواصلة في المختبرات السعودية والأمريكية، لتأتي النتيجة مبهرة في علاج 5 أنواع سرطانية مميتة وبطريقة آمنة.

هل بإمكان جسم الإنسان إفراز علاج مناعي لمحاربة السرطان ومنع انتشاره؟.. خبر مفرح وتقنية جديدة توصل إليها عالم المناعة السعودي الدكتور عادل المقرن وفريقه الطبي، بعد 5 سنوات من البحث والتجارب العلمية المتواصلة في المختبرات السعودية والأمريكية، لتأتي النتيجة مبهرة في علاج 5 أنواع سرطانية مميتة وبطريقة آمنة.

الدكتور عادل بن عمر المقرن "عالم أبحاث مناعية بكلية الطب بجامعة الملك سعود بالرياض" يصف اكتشافه: عبارة عن علاج مناعي يستهدف الهجوم على الخلايا السرطانية في سرطان القولون والمستقيم والرئة والثدي.

الاكتشاف يعتبر نقلة نوعية في علم المناعة وتقنية واعدة لمساعدة جسم الإنسان لإنتاج أجسام مضادة تستهدف الخلايا السرطانية.

وأعلن المقرن أنه سيتم استخدام الأجسام المضادة في المرحلة السريرية نهاية العام، بينما سيتم استخدام اللقاح بعد سنتين من الآن.

ووفق تقرير فهد بن جليد لنشرة أخبار السبت 15 أغسطس/آب، على MBC- فإن الأوساط العلمية العالمية ابتهجت بالخبر كثيرًا ووصفته بالأمل المقبل لإنهاء معاناة الإنسان مع السرطان، وإن علماء مختصين من جامعة بفالو الأمريكية سيزورون الرياض أكتوبر المقبل للمساعدة في إنتاج العلاج.

وشارك المقرن في هذه الدراسات البحثية منذ مراحلها الأولى كطالب للدراسات العليا، وبعد عودته للمملكة استمر في بحثه العلمي في مجال مناعة الأورام مع البروفيسورة كيت ريتينهاوس أولسون بجامعة ولاية نيويورك.

كما أنه ساعد في ترسيخ التعاون الدولي بين جامعة الملك سعود وجامعة ولاية نيويورك بفالو.

وقال: "في الواقع يعتبر حلمًا أن يتم إيجاد طريقة لعلاج السرطان تعطي كثيرا من الأمل للمرضي الذين يعانون من هذا المرض الخطير والعمل الحالي في هذا المشروع الضخم يفتح آفاقًا واسعة لتعامل جهاز المناعة في جسم الإنسان مع السرطان".

ومؤخرا عاد المقرن إلى بفالو مع المدير التنفيذي لحاضنة الرياض للتقنية في جامعة الملك سعود الدكتور مزيد بن مشهور التركاوي.

وقال التركاوي: "إن هذه هي أول ثمرة تعاون في هذا الحجم من بين قنوات التعاون مع العالم، الدكتور المقرن سيكون فخورًا كما نحن بأن يقال إنها مع جامعة ولاية نيويورك في بفالو".