EN
  • تاريخ النشر: 20 مايو, 2010

دراسة: اللبنانيات الأكثر تدخينا بين نساء العرب

كشفت دراسة حديثة أن اللبنانيات يشكلن أعلى نسبة مدخنات في المنطقة العربية، واصفة لبنان بأنه "جنة المدخنيننظرًا لحرية السماح به في الأماكن العامة والمغلقة ومراكز العمل.

  • تاريخ النشر: 20 مايو, 2010

دراسة: اللبنانيات الأكثر تدخينا بين نساء العرب

كشفت دراسة حديثة أن اللبنانيات يشكلن أعلى نسبة مدخنات في المنطقة العربية، واصفة لبنان بأنه "جنة المدخنيننظرًا لحرية السماح به في الأماكن العامة والمغلقة ومراكز العمل.

وأظهرت الدراسة التي أعدتها الجامعة الأمريكية في بيروت، أن نحو 3500 يموتون سنويًّا بسبب التدخين، في الوقت الذي يتكبد فيه أصحاب العمل خسائر تقدر بنحو 100 مليون دولار سنويّا لتضاؤل إنتاجية المدخنين.

والتقت كاميرا نشرة التاسعة على MBC1 الأربعاء الـ 19 من مايو/أيار، بعدد من الفتيات اللبنانيات، اللاتي أكدن أنهن يشعرن براحة كبيرة عندما يرتشفن السجائر أو الأرجيلة، لتصف آمال السيجارة بأنها "ونيسها" في وقت الوحدة، وأنها تهدئ من أعصابها.

وقدرت دراسة الجامعة الأمريكية عدد المدخنين في لبنان بنحو 900 ألف شخص، وتعود حالات الوفيات بينهم إلى إصابتهم بأمراض القلب والسرطان والجهاز التنفسي.

ويصنف لبنان عالميا بأنه جنة المدخنين، نظرًا لحرية السماح بالتدخين في الأماكن العامة والمغلقة وفي مراكز العمل.

وقالت نادية نعماني -الباحثة في قسم الاقتصاد والصحة بالجامعة الأمريكية، وأحد معدي الدراسة في تصريح لـ MBC1-: إن الإحصاءات أشارت إلى أن 60 % من الأطفال من 13 إلى 15 سنة يدخنون الأرجيلة والسيجارة، وأن 53 % من الراشدين مدخنون.

وعكست الدراسة أيضًا، النتائج المقلقة لعدم تصديق الحكومة اللبنانية على قوانين مكافحة التدخين، كمنع الدعاية وزيادة الرسوم والضرائب على التبغ، لتقدر خسائر الاقتصاد بنحو 55.4 مليون دولار سنويًّا.

كما أن التدخين يضرّ بأصحاب العمل بشكل كبير؛ حيث تتضاءل إنتاجية المدخن ويتكبد أصحاب العمل خسائر بلغت 100 مليون دولار سنويّا.