EN
  • تاريخ النشر: 28 مارس, 2011

دراسة تؤكد أهمية التنزه في استعادة حيوية مرضى السرطان

كشفت دراسة طبية حديثة أن استعادة الحيوية والقدرة على التحمل تساعد مرضى السرطان على الاستشفاء بما يعادل الخضوع للعلاج الكيماوي، وأضافت الدراسة أن المشي والتنزه في الحدائق تحت الشمس المشرقة يساعد المرضى على استعادة هذه الحيوية.

كشفت دراسة طبية حديثة أن استعادة الحيوية والقدرة على التحمل تساعد مرضى السرطان على الاستشفاء بما يعادل الخضوع للعلاج الكيماوي، وأضافت الدراسة أن المشي والتنزه في الحدائق تحت الشمس المشرقة يساعد المرضى على استعادة هذه الحيوية.

وذكرت نشرة mbc يوم الاثنين 28 مارس/آذار 2011م أن د. كاثي هيبزوير -من مركز ميرسي الطبي في الولايات المتحدة- أكدت أن دراستها كشفت أن العمل والتنزه في الحدائق قد يكون له فوائده الجمة في تمكين المرضى من مساعدة أنفسهم واستعادة أساليب حياتهم.

وأوضحت كاثي أن برنامج دراستها يستغرق تنفيذه شهرين، بالتركيز على ممارسة الأنشطة الباعثة للحيوية، فيما يعرف ببرنامج "استعادة الحيوية".

وأكدت إيميلي ميلوي -مريضة بالسرطان- أنها اعتادت المشي تحت الشمس المشرقة، متنزهة في الحدائق، وأنه بعد إصابتها بالمرض خضعت للعلاج الكيماوي لمدة عام ونصف، وبعدها استعادت حيويتها وطال شعرها، بفضل حرصها على المشي والتنزه في الحدائق الخضراء.

وأكدت ميلوي أن المريض يحتاج إلى معالجة نفسه على نحو شامل، وأنه بعد 3 سنوات من تشخيص حالتها المرضية، فإنه يبدو أن تنفيذ برنامج استعادة الحيوية كان له أثر إيجابي واضح على حالتها الصحية والجسدية.