EN
  • تاريخ النشر: 15 أكتوبر, 2010

دراسة بريطانية حديثة تفتح باب الأمل أمام مرضى الكبد

"لوديس فاليرا" رئيس البحث العلمي بجامعة "كامبردج"

"لوديس فاليرا" رئيس البحث العلمي بجامعة "كامبردج"

استطاع علماء بجامعة "كامبردج" البريطانية إنتاج خلايا كبد من الجلد البشري؛ الأمر الذي يمهِّد لإنتاج عقارات لمكافحة أمراض الكبد.

  • تاريخ النشر: 15 أكتوبر, 2010

دراسة بريطانية حديثة تفتح باب الأمل أمام مرضى الكبد

استطاع علماء بجامعة "كامبردج" البريطانية إنتاج خلايا كبد من الجلد البشري؛ الأمر الذي يمهِّد لإنتاج عقارات لمكافحة أمراض الكبد.

وذكرت نشرة يوم الجمعة 15 أكتوبر/تشرين الأول 2010، أن دراسة بريطانية حديثة أظهرت أن علماء في جامعة "كامبردج" تمكَّنوا لأول مرة من إنتاج خلايا كبد عن طريق خلايا جذعية أخذت من الجلد البشري بعدما أعيدت برمجتها في المختبر؛ ما يفتح الطريق أمام علاجات جديدة لأمراض الكبد التي يذهب ضحيتها 10% سنويًّا من البريطانيين، حسب الإحصائيات.

وقال "لوديس فاليرا" رئيس البحث العلمي بجامعة "كامبردج" إن الإحصائيات تشير إلى زيادة عدد المرضى، وتراجع عدد المتبرعين بالكبد، وهو ما دفعهم إلى البحث عن بدائل؛ من بينها استعمال الخلايا الجذعية الجنينية.

ولتطوير هذه التقنية لجأ العلماء إلى أخذ عينات من الجلد البشري لمتبرِّعين يعانون أنواعًا مختلفة من أمراض الكبد الموروثة، وآخرين أصحاء؛ عمد العلماء إلى إعادة برمجتها إلى نوع آخر من الخلايا الجذعية تعرف بـ(أي بي سي) لإنتاج خلايا جديدة تعالج أمراض الكبد المختلفة.

راشد تامر من وحدة العمل والإشراف على الدراسة، شرح الأمر بقوله: "أخذنا عينات من الجلد البشري وزرعناها في المختبر بالاعتماد على معادلات علمية، وإضافة مواد مثل البروتين، فاستطعنا تغيير طبيعة هذه الخلايا وحوَّلناها من خلايا جلدية إلى خلايا كبد".

وأكد العلماء أن إنتاج خلايا كبد في المختبرات كان في السابق أمرًا في غاية الصعوبة؛ لذلك فإن هذا التطور الجديد سيفتح المجال أمام البحث العلمي، ليكون بالإمكان تطوير علاجات جديدة تعتمد على الخلايا المُستحدَثة لعلاج أمراض الكبد المختلفة، خصوصًا في ظل النقص الشديد في عددِ المتبرعين، كما أن الدراسة تمثل خطوة مهمة؛ فهي تشكل مصدرًا جديدًا لإنتاج خلايا الكبد السليمة.